تدوينات قادمة

مستقبل العلاقة بين الإخوان والنظام

التنظيم الدولي للإخوان

شبابنا علي المنتديات

خواطر مسافر

استكمال ذكريات العمل الطلابي

قطار الدعوة وقطار الحياة

بأي حال عدت يا عيد ؟؟

اجتمعت الأمة بالملايين علي عرفة لكن لم تجتمع قلوبهم ولا كلمتهم علي نصرة قضايانا المصيرية فرح الناس بالعيد ونحن معهم لكنها فرحة منقوصة عساها تكتمل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات من سلسلة أحبابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من سلسلة أحبابي. إظهار كافة الرسائل

من سلسلة أحبابي 7

الدكتور
العالم الرباني
عندما تخالطه تشعر أنك تعامل رجل من عالم وعصر آخر
أهم ما يميزه الروح الإيمانية العالية والبساطة الفطرية والإقبال علي الطاعة
نحسبه كذلك ولا نزكيه علي الله
خير من يلب دعوتك وأسرع من ينجز مهمته
صاحبته عددا من السنوات فما رأيت منه إلا خيرا
نعم الأخ والصديق والداعية
تلقاه في أمر من أمور الدعوة فتجد الهم التربوي أكثر ما يشغله ولا يثنيه عن الإقدام في توظيف مجمل العمل الدعوي والحركي ليصب في رصيد البعد التربوي
تلقاه في أمر طبي فتجده مهموما بصحة الإنسان وغذائه وشرابه وتفش الأمراض به وكيف يحميه ويوفر له الدواء والغذاء الآمن حسب استطاعته
اصطفاه الله وابتلاه مع ثلة من الشرفاء من أبناء مصر ليقض ثلاث سنوات خلف الأسوار أو قل بعيدا عن الملوثات في قضية الإخوان المسلمين الأربعين رهائن الإصلاح
فنبارك له ونهنئه ونبشره بثواب الرباط وطلب العلم في الأسر
ونسأل له ولإخوانه الثبات
وكثير الدعاء من القلب أن يأت رمضان وأسرانا وأهليهم في خير حال
وتقبل الله طاعة الجميع


أبو الطلاب



عندما أعود بذاكرتي إلي بدايات حياتي الجامعية أراه معي يتعرف علي ويحنو ويوجه ويربي
وعندما أتذكر بناء شخصيتي الدعوية في مرحلة ما بعد الجامعة أراه صاحب الفعل الأكبر
وعندما أتمتع بذكريات السجن للمرة الوحيدة أراه مرافقا لي عبر رحلة معايشة لستة أشهر
وعندما أتخيل نفسي أنني لو كنت في مصر خلال فترة القضية العسكرية الأخيرة لكنت مصاحبا له
ولكن منعني قدر الله من هذه الصحبة الطيبة
إنه أستاذي وأخي وصديقي الحبيب الغالي المهندس أيمن عبد الغني
أستاذي لأنه أكثر من تعلمت علي يديه في طريق الدعوة
واخي لأننا عايشنا بعضنا في إطار من الحب والتآلف والاحترام منذ عام 1989
وصديقي الذي طالما سافرنا وتسامرنا وتناصحنا وتناقشنا بل واختلفنا سويا
حبيبي م أيمن له في قلبي وعقلي وحياتي كلها معزة وحب لا تغب عني لفضل ما كان منه
عندما أذكر كيف لطالب مثلي 19 عاما يلقي من الرعاية والتفقد والنصح والمرافقة عبر 4 سنوات
كم كان حنونا وهو يربت علي كتفي ويشد علي يدي ويبتسم في وجهي ويسأل عن دراستي
كم كان خدوما وهو يجري علي مصلحتي ويصحبني لبيتي ويدفعني للمزيد من البذل والجهد
كم كان منشغلا وهو في مقتبل حياته العملية ولكنا كشباب طلاب لم نشعر يوما بذلك وكان بيته ووقته وسيارته في خدمة دعوته
ما زلت أذكر أنه أول من دعاني سنة 1990 في شقة أحد زملائنا كنا نطلق عليها - شقة القدس -
لنقضي ليلة إيمانية مباركة مع فريق العمل لجامعة الزقازيق
وما زالت عبراته في جوف الليل وتذكرته في كتب الرقائق بمخيمات الطلاب ترن في أذني & ما زلت أشعر بحرارتها وصدقها في ليلة
قمراء مضيئة ونحن مستلقين علي ظهورنا نتفكر في ملكوت السماء ونحن نعيش في عالم آخر غير عالم البشر وقلوبنا تحلق مع النجوم
ويتحول المشهد من برد الليل وملكوت السماء ليصبح في ظهر اليوم التالي في شدة الحر وعلي لفح حرارة الأسفلت للأرجل العارية التي
تستمع إلي الموعظة ولا تبالي مما تلقي لأنها تعيش 30 ق في تذكر ذنوبها ومعاصيها وتسارع إلي التوبة
والله إني لأذكر ذلك وأعلم كم ستغضب أخي أيمن ولكنه الحب الذي ملك علي قلبي وأحسبك كذلك ولا أزكيك علي الله
فحسبك أن أجيال الشباب في ربوع مصر ستشهد لك يوم القيامة بما قدمت من أفكار ومشروعات وخطط لنهضتها
إنني ما قابلت أحدا ممن عرفك إلا وذكرك بالخير وكانت السمة الأساسية هي التربية والأثر والحب
أبو الطلاب

منذ سنوات دراسته الأولي في الجامعة في بداية الثمانينات وهو طالب نبه نشط في كلية الهندسة
جامعة الزقازيق وقد ملأ الجامعه نشاطا
وبرع في أنشطة الجوالة ونشاط الأسر والعمل التنظيمي ورأس اتحاد طلاب كلية الهندسة
واشتهر كرمز طلابي علي مستوي الجامعة وكذا الجامعات المصريةرشحه نشاطه وتركيزه الشديد واستيعابه لمفردات العمل الطلابي لينضم إلي فريق الإشراف علي العمل بالجامعة منذ عام 1986 وبرع فيه وكان شعلة نشاط مستمرة تشعر وكأنه طالب في الجامعه واستمر الحال وتغير فريق العمل باتساع النشاط الدعوي ولكن بقي هو في الإشراف علي العمل وسجل بفضل الله أولا ثم بجهده المتواصل العديد من النجاحات التي تحسب له ولفريق العمل الذي معه والتي ما زالت آثارها وتطوراتها حاضرة في المشهد الطلابي العام والإخواني خاصة والتي ستكتب في تاريخ مصر والحركة الشبابية ومناشط الدعوة الدعوة والعمل الطلابي بحروف من نور
إنجازات علي الطريق
  • التأصيل والإنشاء لفكرة اللجان المتخصصة لتجويد وتركيز العمل مثل
    ( العمل العام - الدعوة الفردية - المسجد - الفرقة الأولي - ....)
  • مشروع التوريث واستضافة رموز وأساتذة الدعوة لنقل الخبرات للأجيال القادمة مثل ( أ أحمد حسانين - أ مشهور - أ جباره - م الشاطر - الحاج سليمان - الشيخ الرصد - أ سعد لاشين _... وكثير غيرهم )

  • المساهمة في الانتقال السلس من مرحلة العمل باسم الجماعة الاسلامية- الاسم التاريخي للعمل الطلابي الاخواني من السبعينات- وحدها إلي مرحلة العمل المشترك بين الجماعة الاسلامية ( طلاب الاخوان ) والأسر الطلابية والاتحادات الطلابية وتمييز ذلك العمل عن الفكر الجهادي والجماعات المتطرفة

  • ثم امتلاك فاعلية الحركة في فترة التضييقات الأمنية والانتقال إلي العمل باسم طلاب التيار الإسلامي
    ومؤخرا إعلان الهوية والعمل باسم طلاب الإخوان المسلمين

  • المشاركة في رسم السياسات العامة والضوابط للعمل الطلابي


أيمن عبد الغني (أبو سارة -بتشديد الراء) في سطور


محطات عابرة في تاريخ مشرف لرجل أحب مصر

  • الحاجة أم أيمن هذه المجاهدة الصابرة التي تجود بفلذات أكبادها خلف قضبان نظام ديكتاتوري عبر ما يزيد علي عشرين عاما وهي زائرة دائمة لمنتجعات طره السياحية تارة مشيا علي الأقدام وحديثا في الطفطف ومثلها مكانه منصات التكريم علي حسن التربية والتنشئة

  • أخي أيمن أنسته دعوته أن السنين تمر وهو لم يتزوج بعد ولم يكن قلقا وكأن الله كان يدخر له زوجته الفاضله لتكون خير معين من بيت دعوة وفضل وخلق فتتلاقي الأفكار والمبادئ قبل القلوب والشدائد لتصنع بيتا مسلما طيبا بإذن الله

  • أخي أيمن هو مهندس مدني وكذلك مهندس العلاقات الخارجية في عالم السجون -وليس الاتصالات الأمنية- وهي مهمة غاية فيالتعقيد والحساسية وتحتاج إلي مواصفات خاصة من حيث التعامل مع أنماط البشر الذين لم تعتد عليهم من قبل من أمثال مخبري السجون والجنائيين وضباط مصلحة السجون وكل له خصوصيته ولا سبيل لجماعة اعتادت أن تلقي المحن ويتربي أبناؤها رغما عنهم في جو من الإرهاب الفكري والتعرض للاعتقال من استحداث لمثل هذا الدور العرفي لتيسير الشئون الخاصة بمسجونيها مثل ترتيب أمور الزيارات والفسح والخدمة والنظافة و .... & ولا شك أنها مهمة تعتمد علي الموهبة الفطرية والمكتسبة من كثرة التجارب


ذكريات لا تنسي وطرائف حاضرة دوما
وهذه أخص بها أخي أيمن عله يذكرها وتنفرج أساريره لها وهذا لا يمنع أن بعضا ممن عايشوا المواقف ستصلهم الرسالة

  • أما زلت شرقيا؟ إياك أن يكون الزمن قد أنساك أنك شرقي بن شرقي ومن محافظة الشرقية

(اللي مش كل أبناءها شرقيون بالطبع)

  • كيف حال السحري فيكم؟
  • وماذا عن مأكولات الشباب كما اعتدت عليها بالسويس والعريش؟
  • أرجو أن يكون معك من يسري عنك كحواري الشيخ من أعضاء المدرسة التربوية &
    وطه اللطيف صاحب الأدعية المبتكرة والسكر بتاع الهتافات ولا شك أن نجوميتك في اللعب علي الشبكة تزداد يوما بعد يوم

أخي أيمن وأنا أتحدث إليك أشعر بغبطة وألم & غبطة الذكريات وألم الفراق لكن حسبنا أن نكون علي ذات الطريق تلتقي القلوب وتتذكر العقول في ورد الرابطة وتشتاق النفوس للقاء فإن لم يكن في عالم الزوال عساه يكون في رحاب الرحمن
وإلي لقاء قريب بإذن الله

أحمد جابر .. الأستاذ

من سلسلة أحبابي 5


أحمد جابر الحاج

هو أخي الذي لم تلده أمي
هو نبع الحنان الفياض لكل من حوله
هو مثال التواضع والبساطة والهدوء
هو ابن دعوة الإخوان البار المتجدد
ومن أسرة الأطباء الأكثر شهرة والتزاما في الشرقية
د جابر الحاج وأ. د. آمال
محب للتطوير والاطلاع والسفر
المبادرة سمت يصاحبه
و التفوق الدراسي يلازمه
بفضل الله
فهنيئا لعلماء مصر وأطباء وطلاب الأنف والأذن والحنجرة
بفارس جديد في محاريب العلم
فلكم سعدنا بهذا النجاح العظيم
ولا نعرف كيف نعبر عن حبنا وسعادتنا بك
إلا أن نقول:
جعل الله جهدك وعلمك في موازين حسناتك
ونفع بك الأمه
وجعلك خير مثال وقدوة لأجيال الشباب من الطلاب
تقبل تهاني عائلتنا لشخصكم الكريم

أسد الشرقية الصامت الرقيق

من سلسلة أحبابي

خاطرة كتبتها متذكرا الوالد والمربي الفاضل الحاج

سعد لاشين

ونشرت بموقع الشرقية أون لاين

عام علي رحيل الحيوان




من سلسلة أحبابي 3




عام كامل مر علي فراق الحبيب الغالي أحي المجاهد الصابر الأستاذ الدكتور




حسن الحيوان








فقد لقي ربه صابرا محتسبا مأجورا مرحوما بإذنه تعالي في السابع عشر من نوفمبر 2006




أخي الذي لم تلده امي




ولم ألقاه إلا في آخر خمس سنوات من عمره




ولكني أستشعر أني ولدت معه وعشت معه كل حياتي




أخي حسن الذي أحببته في الله كما أحبه الآلاف من إخوانه وأصدقائه ومرضاه في حياته








أخي حسن الذي فارقنا بعد أن تركنا عاما خلف الأسوار بفعل كيد الطغاة المتكبرين زبانية الأمن المصري




لكن شاء الله أن يخرج بعد رحلة اصطفاء السجن ليودعنا وأحبابه ويجدد بيعته مع الله في ركاب دعوة الإخوان




أخي حسن لمن لا يعرفه لم يترك ولدا ولا كتابا ولا متاعا لأهله وأحبابه




لكنه ترك لهم شجرة وارفة من الحب وأثرا نافعا من علوم الطب والسياسة




وعملا دعويا مثمرا




رحلة مع الحبيب الغالي




والحبيب الغالي هو اللقب الأشهر الذي كان يميز نداءه لمن يحب مصحوبا مع البسمات الحانية والنصائح المؤثرة والمشاعر الفياضة المتجددة فقد كنا كثيرا ما نسافر سويا لحضور ندوات أو أنشطة دعوية وكنا نتحدث حديثا مختلفا يحلق دوما في آفاق المستقبل الحياتي والدعوي نحلل المشكلات ونقترح الحلول ونتعاهد علي المضي قدما في الطريق




خلق التناصح




سألني ذات مرة عن طموحي وماذا تريد أن تحقق فأجبته : علي المستوي الدعوي أطمح لأن أبذل المزيد من الجهد من أجل انتشار الدعوة في الآفاق العالمية وكنت أري أن الطاقات والخبرات التي صنعتها دعوة الإخوان في مصر يجب أن تلقي بظلالها علي الكرة الأرضية كلها وأحب أن أكون أحد جنودها تلقي بهم أني شاءت فتعود بالخير إن شاء الله




خلق البساطة




فقد كان رحمه الله أبسط من عرفت وخاصة من فئة المثقفين وأساتذة الجامعات وأبناء الأثرياء ولم تكن بساطته تصنعا بل خلقا




بساطة في كلامه وملبسه ومسكنه وسيارته يبتعد دوما عن الأضواء ولا يحبها




بساطة في جنديته وتقلبه بين المهام والمناشط المختلفة في ركاب الدعوة دونما ضجر أو حظ للنفس




لم يكن أغلب المحيطين به يعلم أنه من أوائل من أسس للعمل السياسي بمحافظة الشرقية ومن أبرز من أنجبتهم الدعوة في هذا الميدان




ولا أنه كان في وقت واحد يتجشم عناء القيام بثلاث مهام صعبة أصغرها نائب مسئول القسم السياسي بالجماعة




خلق الانضباط




انضباط حياتي قبل أن يكون دعوي




لم يتأخر يوما عن تلامذته أو مرضاه و عيادته وكان يرفض أن يتعارض أي موعد أيا كان مع موعد مرضاه الذين ما كان يأخذ منهم إلا اليسير من المال لمن يستطيع




انضباط دعوي في جنديته وحبه الشديد للدعوة وحمله لتكاليفها ومشروعها بكل قوته بغض النظر عن رأيه الذي كثيرا ما تنازل عنه نزولا علي امر الشوري الملزمة








السجن وحسن الخاتمة




زرته في سجنه مرة وكان كعادته مستبشرا ودودا يسأل عنك ويطمئن علي أحوالك وأهلك وإخوانك أكثر بكثير من فعل الآخرين معه




ثم تحدث معي طويلا في أحوال الدعوة وهمومها وحملني عدة رسائل كان مجملها للإخوان




أننا ثابتون راضون وأكملوا مسير ة الإصلاح وأنتم مطمئنين غير عابئين بما نلاقيه في السجون وألا نكون ورقة ضغط عليكم لوقف مسيرة الإصلاح








نعم هذه بعض مناقبه وما أكثرها
















وما أكثر من دعا بصحبته في الجنة




وما أكثر من يعيش معهم حسن الحيوان




الغائب الحاضر عنا




وعساني أكون أحدهم




رحمك الله أخي حسن وطيب مثواك وبشرك بالفردوس الأعلي




روابط متعلقة بالموضوع








حسن الحيوان الذي عرفته وأحببته




ذكريات مع الراحل البشوش حسن الحيوان












الشاطر حبيبي

من سلسلة أحبابي 2

الشاطر حبيبي


منذ يومين وصورته لا تغادرنى






مواقفه


حبه


.أحببت لو استيقظت فوجدت نفسى معه ... حتى لو فى محبسه... فما أجمل أن تحيا مع من تحب
لا يهم كيف ؟ ولا أين؟ المهم أن ننعم بالحب سويا
وحكايتى اليوم مع حبيبى وأستاذى

الباشمهندس
وكما قال إبراهيم اللى مش هيبطل يكفى بأن تّذكر الباشمهندس على إطلاقها فيوقن الإخوان أنك تعنى م . خيرت الشاطر
وأنا سأتحدث عن الجوانب الإنسانيه والتربويه فى علاقتنا بعيدا عن كونه نائبا لفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين أو أحد الرواد فى العصر الحديث أو أكاديميه للعلوم والدراسات كما يطلق عليه لأن هناك من هو أعلم منى فى تصوير هذه الأمور



و سأسمح لنفسى أن أسميها


قصة حب


رغم اننا لم نتبادل فيها عبارات الحب وربما تكون المره الأولى التى أقول له فيها



إن حبك يملأ قلبى


حب من أول نظره


حب فى الله خالص


حب بدأ سماعيا ثم تحول واقعيا وزاد ونما وتعمق بمرور الوقت

حب من طرف واحد

اللقاء الأول
كان لقائى الأول به بمكتبة الشيخ عبد البديع صقر-رحمه الله-فى أبو كبير شرقيه عصر يوم أحد فى صيف 1994 وذلك ضمن برنامج تأهيل لقيادات الطلاب بجامعة الزقازيق وكنت أحد المشاركين فى إدارة هذا البرنامج مع اخى الاكبر م.أيمن عبد الغنى...وكم كان اللقاء ممتعا بل و مبهرا

فلأن تفهم دعوة الإخوان هذا شيئ عظيم

أما أن تسمع خريطة العمل الإخوانى (المراحل الثلاث التعريف & التكوين &ا لتنفيذ وتسيح فى أنهار الغايه والأهداف والوسائل)وأن يكون المحاضر هو

الحبيب الشاطر

فالطعم مختلف والفهم مختلف...


وكنت أكتب وراءه وأنا غير مصدق من تسلسل الأفكار وإنسياب العبارات ووضوح الفكره وشمول الطرح والتأثير فى الحضور وظل هذا هو ذات الشأن المصاحب لي كلما التقيته أو استمعت إليه حتي يومنا هذا

ثم كان


اللقاء الثانى


فى نهاية يناير 1995 منتصف ليل يوم خميس فى نيابة أمن الدوله بمصر الجديده وكان اول يوم تحقيق مع أول مجموعه قبض عليها فى القضايا العسكريه -ولم يكن حبيبى منهم بعد-وكنت ذاهبا مع صديقى م.أيمن لنتابع سير التحقيق مع شقيقه الأكبر د.محمد عبد الغنى وقد أدركت حجم الموضوع ومن طبيعة المجموعة التي يحقق معها ومن إنطباعات وجه الباشمهندس بعد أن أمسك بورقة الإتهام وبدأ يتابع سير التحقيق ثم شد من أزر إخوانه عند إنصرافهم في عربات الترحيلات وكان آخر المغادرين بعد أن طمأن الأهالى والإخوان و إطمأن على إنصرافهم

من خلف القضبان
وتعددت لقاءاتنا ولكن كانت تفصلنا ذات القضبان الحديديه القميئه التى يمثل خلفها الآن تغطيها الأسلاك الكثيفه التى تحجب الرؤيه حيث حضرت معظم جلسات مهزلة المحاكمات العسكريةعام 1995 وكم كنت أتمنى أن نتبادل الكلمات أو النظرات ولكن كنت أقدر إنشغاله فى التحدث إلى أسرته والى الإعلاميين والحقوقيين وكنت أرقبه من بعيد محبا وداعيا له





واليوم والتاريخ يعيد نفسه فى ذات المسرحيه السمجه ليدفع حبيبى وثله من إخوانى وأحبائى ثمن الثبات والسير فى طريق الله



ولكن حرمت صحبتهم أو حتى زيارتهم والنظر إليهم

الزياره الأولى للتعارف
والتى كنت أتطلع إليها ليكون التعارف عن قرب فزرته فى بيته فى صيف 2000 لأستشيره كما يفعل الآلاف من الإخوان وغيرهم فى إقامة مشروع تجارى ما وكما كان مبهرا فى طرح مفاهيم الدعوه كان ممتعا فى حديثه عن المشروعات والتفكير فيها والتخطيط لها & تخرج من كلامه باستنتاجات واضحه لكنه لا يعطيك القرار أو رايه لو كان مكانك ولكن يهديك طريقة التفكير وأدوات الحكم على الأمر ويتركك وشأنك للقرار



وكان الوصال
وانتقلت إلى العيش فى القاهره وكان من كرم الله على أن أقترب من


الحبيب الشاطر


أكثر وأكثر
كنت منشغلا بالشباب وقضاياه ومستقبله وتطويره وحمله لهموم الوطن وخاصه شباب الدعوه


وكان أستاذى الحبيب يلقانى فيسألنى عن أمورى تباعا بدءا من زوجتى وإستقرارها بالقاهره ومرورا بأبنائى ومدارسهم وعملى وتطويره ووصولا لإنشغالاتى وأولوياتى



فما أجمل أن تكون علاقات الدعوة والمربين شاملة تقطع الجفاء الاداري وتهذب النفس



وكان حريصا على أن يقص علي قصصا من تجاربه فى شبابه وترحاله وسجنه ويعمل لها إسقاطا على واقع الشباب الآن كنوع من نقل الخبرة والتوريث


وكان يفتح أمامى مسارات للعمل وآفاق للمستقبل ويبث الأمل ويهون الصعاب


كنت أشعر أني أتحدث مع صديق قبل أن يكون قائد


ووالد قبل أن يكون مسئول


ومستمع قبل أن يكون خبير

كم دعانى مع عدد من الإخوان وغير الإخوان من المتخصصين لحضور ورشات عمل وندوات لدراسة وتطوير برامج الشباب وكان يكفى أن يضع أسس الفكره ويوفر لها من عوامل النجاح البشرى والتخطيطى ويفسح لها المجال للإنطلاق ثم يضع ثقته فى فريق العمل ويدفعهم للأمام



لماذا الحب؟؟
قد يتساءل البعض ولماذا كل هذا الحب الذى ربما يراه البعض إعجابا بالشخصيه وإرتباط عمل بها أكثر منه حبا وقد سألت نفسى ذلك فوجدته حبا عميقا متجذرا حبا لا يخلو من الإعجاب ومواطن الإقتداء ولا ينفك عن تبادل النصح وعن الحزن أحيانا...
فلأن ترى أخاك و أستاذك يمثل شموخا ودفئا وطمأنينه لك ولكل من حولك & تراه دائما منبسط السريره مرتبا فى أفكاره فكيف لا تحبه؟؟؟!!!
ولأن تبحث عن حبيبك فتجده دائما فى إبتلاء صابرا محتسبا ثابتا متحديا فكيف لا يتعلق قلبك به ؟؟؟
ولأن تنظر إلى مستقبل دنياك بل أخراك على طريق الدعوه فتراه يقف مع إخوانه فى مقدمة الصفوف فكيف لا يطمئن قلبك وتهدأ نفسك ويزداد حبك؟!

رسائل إلى الحبيب الحاضر الغائب
طيفك لا يفارقنى & وصوتك يملأ قلبى & أشتاق إليك كثيرا فأسرع إلى




أو الإستماع إلى أنشودة أبا الزهراء







أخى وحبيبى م.خيرت



أنا إن نسيت فلن أنسى يوما كنت معك وجاءك نبأ الإفراج عن رفيق الدرب أ.د محمود غزلان –فك الله أسركما-فلم تتمالك نفسك من البكاء-ياااه كم كان موقفا مؤثرا
أنا إن نسيت فلن أنسى يوم أن ودعتنى بمكتبك مساء 29-11-2006 بجمله من المشاعروالنصائح على أمل اللقاء القريب وسيكون بإذن الله
أبدا لن ننساك كنت وما زلت وستظل فى القلب حاضرا



تنير الطريق بجميل فكرك


وتستوعب الشارد بكبير قلبك


وترشد الحائر بعمق تجربتك


وتشق آفاقا جديده للدعوه



إعلم أنى لم أوفيك حقك من قلبى ولسانى ولكنى أردت أن أفتح نافذه لإخوانى وأحبابك لأن يخرجوا مشاعرهم عن


(خيرت الإنسان)


بعيدا عن مجالات تميز وإنبهار وقياده


شهد لك بها العدو قبل الصديق....عسى إخوانى يشاركونا الحب والعاطفه لتنمو ثمار الدعوه بداخلنا


سلام عليك أيها الحبيب فى محبسك




سلام عليك وعلى إخوانك المرابطون

سلام عليك وعلى أسرتك المجاهده

سلام عليك وعلى دعوتك التى تنتظرك لمزيد من الإنطلاق

سلام إلى الشاطر الحبيب ألف سلام

المحب المشتاق...... أحمد عبد العاطى

قصة حب

من سلسلة أحبابي 1

تمهيد

الحكايه إن فيه فى حياة كل واحد ناس كثيره بيحبهم الإنسان وبيتأثر بهم وبيتأثروا به ولكن أحيانا الحب ده مبياخدش الشكل الطبيعى بتاعه بمعنى إنه ممكن ميظهرش لعدم قدرة أحدهما على التعبير عنه وممكن يزيد وينمو لو أخدوا بالهم منه وراعوه وممكن يختفى لو لم يعتنوا به...وممكن ...وممكن وسلسلة أحبابى دى أنا هاعملها بين الفتره والاخرى لأذكر فيها الناس اللى باحبهم كتيييييييير جدا وماقدرش أكتب عنهم كلهم ولكن هاحاول كل ما يكون فى مناسبه عند حد منهم أكتب عن حبى له وبعض حكاياتى معاه وهذا من حقوقه على لأنى اكتشفت إن أغلب اللى باحبهم لا أخبرهم ولا أكتب لهم رسائل حب....
ممكن يكون ده قصور فى شخصيتى أو نتيجة مناخ سيئ نشأنا فيه خلى للحب معنى مشوه آثم وهو علاقه شهوانيه بين شاب مايع وفتاه متحلله يتبادلوا النظرات والكلمات والرسائل بعيدا عن أعين الناس وخاصة أهلهم-وده كان زمان فى الزمن الجميل المحترم-أما الآن فالعمليه سداح مداح ولا حول ولا قوة إلا بالله....المهم أنا لما فكرت فى السلسله دى كان منطلقى موقف الصحابى اللى أحب أخوه فى الله وأخبر النبى عليه الصلاة والسلام بكده فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم (هلا أخبرته) وفى آيات كثيره وأحاديث قدسيه ونبويه تحث على الحب فى الله ونشر هذه القيمه بين الناس لما لها من أثر فى نفوس البشر وإنعكاس على واقع المجتمع

ورغم إني عارف إن أغلب اللي باحبهم لا يحبون أن أكتب عنهم وبعضهم سينزعج من ذلك وربما يطلب مني حذف التدوينة إلا أني لا أري في ذلك ما ينافي الإخلاص وسأجتهد ألا يخرج الأمر عن حدود المشاعر وبعض الدروس المستفاده الحب الأول وحبيبى الأولانى اللى هاكتب عنه ساعة صلاة الفجر- من إيطاليا حيث أنى فى رحلة عمل- وقريت على شريط الجزيره خبر الإفراج عن مجموعته هو حبيبى

الدكتور محيى حامد


ومش عارف إذا كان هيخرج ولا لأ ؟؟؟ لأنه ولا حول ولا قوة إلا بالله من الناس المبتلاه فى ظل هذا النظام البوليسى الفاسد حيث لا يمر عام إلا وله من الحب- قصدي السجن - نصيب معلش يا حبيبى هذا هو حال بلدنا واللى عاوز يصلحها وشاغل نفسه بالعمل العام بعيد عن الحراميه والمرتشين والمتملقين أذناب
النظام هذا هو قدره
قصة حبنا
يرجع تاريخها إلى سنة 1988 وتحديدا أول ما اتعرفت على الإخوان وكان حبيبى الدكتور محيى وقتها عنده حوالى 30 سنه وهو طبيب شاب هادئ متزوج وكان عنده ولد (عمار)وبنت وكان جارنا فى حى النحال فى الزقازيق وما جذبنى له هو هدوء ه وأراؤه العميقه وإحتضانه لمن حوله والتفاف شباب الإخوان حوله رغم إنه لم يكن لا فى هيئة ولا علم ولا سن المشايخ بس هو كان (مربى) وهذه شخصيات فعلا نادره فى الدعوه لأنك ممكن تتربى مع أخ أو فى مناخ دعوى يغرس فيك القيم ويحببك فى الإسلام وممكن تقع فى مسئول من اللى شباب المدونين واضعينهم تحت المنظار الأيام دى وبيحكوا عنهم أى باختصار واحد لم يتدرب ولم يمارس التعامل مع النفوس البشريه وطبائعها بشكل صحي وصحيح ووجد نفسه فجأة مسئول أسرة
لكن حبيبى الأخ محيى كما أحب أن أصفه مربى من الطراز الأول –نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله...ليه بقى؟
لانك دايما تلاقيه معاك فى مواقفك يسألك ويرعاك ودايما يسألك عن أمر يكون شاغلك ويشاركك فيه يعنى بيحط إيده على الجرح
لأنه فاهم المنهج اللى بيدعوا إليه كويس وتطبيقاته العمليه وبيعيش معاك مواقف عمليه بعيدا عن الخطابه والتنظير
لانه بسيط وعمرك ما تشعر معاه إنه بيعلمك مع أنى لاحظت خلال 15 سنه إن له أثر وجهد تربوى كبير وعلى مستويات عده ورغم كده فهو ليس له كتب ولا أشرطه ولا حلقات وبرامج إلا بعض المقالات مؤخرا
وهنا أنا أنصح حبيبى بأنه يركز مع رفع واقع الصف الإخوانى وإحتياجاته التربويه ويعيش معاهم فى حلقات مباشره بالوسائط المتعدده بعيدا عن التنظير المعروف عن أغلب التربويين
مواقف وطرائف
من المواقف اللى الواحد مينسهاش مع حبيبى أبو عمار فى أول تعرفه على وكنا بنزور أخ مسافر اليمن-أشرف ياسين-أنا ومجموعة إخوان الحى بعد درس عشاء الجمعه الأسبوعى لفضيلة الشيخ عبد الرحمن الرصد-أطال الله فى عمره-وفجأه قال لى فى ود عجيب أنا سمعت يا أخ أحمد إنك بتعرف تنشد ما تسمعنا حاجه .. فأسقط فى يدى لأنى كنت فعلا باحب الأناشيد لكن مليش فيها لا حفظا ولا صوتا ولا أداء ولكن من فرط حبى وحرجى قلت له والله بس أنا مبعرفش فبلطف قال لى بس جرب وتوكل على الله وإحنا هنساعدك فأنشذت فطلع نشيد عن فلسطين كان بيقول


من صلاح الدين صوت يعلو فى كل البلاد

هيا يا إخوانى هيا انتهى عهد الرقاد

وابدءوا عهدا جديدا وامضوا فى كل البلاد

هاهو الأقصى ينادى يصرخ فيكم يا عباد

أين من يحمى ثراى أين من يفدى البلاد


وبعدها بكام شهر وتحديدا فى اول أجازه صيفيه بعد إعدادى صيدله كنا منظمين حفل للمتفوقين فى إعدادى وثانوى بالمسجد بعد صلاة الجمعه وكنا فى إنتظار خطيب الجمعه يصعد المنبروللأسف كعادته فى مسجد الحى يأتى متأخرا وبدأ الناس يلتفتوا لمن يعوضه وحسيت ساعتها إن الأنظار تتجه نحوى وفى لحظه وقع المحظور بإبتسامته المعهوده وحنانه قال لى الأخ محيى إتفضل يا أخ أحمد فبصيت له وحاولت أقول بس....ولكن أحرجت فصعدت على المنبر ودى كانت أول خطبه لى فى حياتى بدون تحضير والمحرج فيها إنى كنت لابس زى شبابى جدا –بنطلون سمنى (بيج)فاتح جدا وقميص اسود فيه خطوط حمراء إستعدادا لتقديم الحفل-ورغم ذلك وبفضل الله ثم الطاعه وفقت فى الخطبه ومن يومها أصبح لى جدول خطب بمسجد الحى والأحياء المجاوره كان يصل أحيانا لأربع جمع فى الشهر


أما أظرف موقف وهو شبيه السابق إن بعدها بكام سنه كنا فى مسجد الإخوان الرئيسى فى الزقازيق-مسجد أحمد حامد-وكانت خطبة الشيخ الرصد ولم يأت وبرضه قدمنى الأخ محيى لصعود المنبر رغم إن المسجد كان فيه العديد من الدعاه والخطباء وكنت ربما أصغرهم سنا وأقلهم علما بس بحسه التربوى قال نعطى الأخ فرصه أكبر إنه يكلم جمهور الإخوان فى المحافظه ومش كده وبس لا وإحنا راجعين بعد الصلاة كان يمشى معنا الأخ مسئول أسرتى الأخ محمد-حبيبى برضه وهاكتب عنه قريبا إنشاء الله -فسأله الأخ محيى إيه رأيك فى الخطبه فأثنى خيرا إلا أنه كان من الجالسين خارج المسجد فسأ له الأخ محيى هو مين اللى كان بيخطب؟؟ فضحك وقاله والله الصوت أنا عارفه بس مش قادر أحدد؟!
فضحك وقاله يا أخ محمد مش عيب يبقى أخ من أسرتك وماتعرفوش فضحكنا جميعا وكملنا الحوار


عائلتي تحب حبيبي وصديقي
فعلا عائلتي كلها تحبه وتقدره وتحترمه- أبي وأمي وزوجتي- وهذا لأنه كان دوما يأتي للكشف علي أمي ورعايتها عند مرضها في حضوري أو غيابي – ولما غبت في المعسكر التربوي في مزرعة طره (أكتوبر 98- إبريل 99) قرب منهم جدا وكان دائم السؤال عنهم وأشعرهم إن كل الإخوان قريبين منهم ومعاهم ومشاركينهم – رغم أن الكثيرين لم يفعلوا هذا لانشغالهم أو تقصيرهم – وهنا أقول للإخوان التربية بالموقف أبلغ كثير من كلام الكتب والدراسات و... و....فخدوا بالكم كويس لأن الظرف حساس

حبيبي المستشار
فعلا هو مستشاري الخاص الأمين حتي قبل ما يكون مسئول اسرتي المباشر في صيف 98 وللأسف لفترة لم تدم طويلا وبعدها اعتقلت ثم خرجت لتأتيني فرصة عمل بأسيوط وكان قرار صعب علي اتخاذه ولكن حبيبي المربي لعب دور المستشار الأمين وفكر معاي وشجعني والأهم إنه وصلني بالإخوان هناك يوم وصولي هذا وتحولت الإستشارارت للقاءات تناصح شهرية مع كل زيارة للزقازيق ثم أسبوعية بعد انتقالي للقاهرة ... والجميل إنه طول عمره حريص يشعرني إن الاستشارة والتناصح متبادل رغم فارق الخبرة والأثر ولا أنسي مرة كان يحاضرنا وذكر مقولة شهيرة للإمام الشهيد حسن البنا في الرسائل (إن تربية الشعوب وتكوين الأمم يحتاج .........) ولكنه قالها بشكل خطابي ولما سألني عن رأيي في المحاضرة بعدها أثنيت عليها إلا أن حيائي لم يمنعني أن أقول له:( بلاش الشكل الخطابي في بعض كلامك لأنك بصراحة مش خطيب وخليك علي طبيعتك وكلام الإمام البنا وحده مؤثر ) فتقبل النصيحة برحابة صدر


فعلا باحبك

أنا عارف إني طولت عليكم بس فعلا باحب الأخ محي جدا ولو قعدت أتكلم عنه أيام وعن حبي له ممكن مااخلصش ومنتظر اليوم اللي ربنا يجمعنا فيه تاني نسترجع الذكريات وننمي الحب ولو مجاش اليوم ده في الدنيا أنا بأدع الله إنه يكون في الفردوس الأعلي من الجنة إخوانا علي سرر متقابلين لهم منابر من نور & ومستني أتصل بك اليوم أو غدا علشان يجيلي صوتك الرقيق الحبوب يقول :
إزيك يا حبيبي كما تعودت) وإلي لقاء مع الدعاء ووصيتي لكل الأحباب : ( حبوا بعض.. وعرفوا بعض بعمق الحب ... وخلوا الحب طريق للجنة)

سبحان الله

فعلا قدر الله وحكمته أبلغ من كل ما يعتقده المرء ومن حين لآخر ربنا يرسل للعبد آيات .. تخيلوا بعد ما كتبت التدوينة دي وصليت الضحي ونزلت للعمل وأنا واقف أمام الفندق منتظر صديق وجدت أخ مصري زميل جامعة لم أره منذ 13 سنة وتتعانق الأرواح فبل الأجساد ياااااه مين علي البكري – السنطة غربية- بقالي فترة وانت علي بالي ونفسي أشوفك و..... وقبل ما نختم كلامنا يسألني عن مين ؟ تخيلوا ... عن د . محي حامد والأخ محمد وفين .. في إيطاليا!!! فعلا مش مصدق وكأنها رسالة من الله بتقول للواحد أن الحب في الله نعمة عظيمة أسأل الله أن يمن علي الجميع إياها .. باحبكم في الله يا كل الأحباب