تدوينات قادمة

مستقبل العلاقة بين الإخوان والنظام

التنظيم الدولي للإخوان

شبابنا علي المنتديات

خواطر مسافر

استكمال ذكريات العمل الطلابي

قطار الدعوة وقطار الحياة

بأي حال عدت يا عيد ؟؟

اجتمعت الأمة بالملايين علي عرفة لكن لم تجتمع قلوبهم ولا كلمتهم علي نصرة قضايانا المصيرية فرح الناس بالعيد ونحن معهم لكنها فرحة منقوصة عساها تكتمل

ذكرياتي مع العمل الطلابي 1


ذكرياتي مع العمل الطلابي 1
بعد استشارة أحبابي ورفاقي والتفكير في الآلية والمنهجية التي سأتناول بها ذكرياتي مع العمل الطلابي



توصلت إلي الآتي
* أن تكون الذكريات مزيجا بين التجارب الشخصية وتتبع تطور الأنشطة والوسائل من خلال المراحل من منظور شخصي بحت
·*أن أتناول الشخصيات الطبيعية التي عايشت معي الأحداث دون التطرق للشق التنظيمي الذي يمكن أن يمثل حساسية للبعض أو للعمل في ظل النظام البوليسي الاستئصال في مصر وكذلك البعد عن تقييم مواقف الأشخاص أو الإدارة والاكتفاء بالتناول من خلال الصفات والأحداث بشيء من التحليل ما استطعت إلي ذلك
*ستكون ذكرياتي في أغلبها طلابية تجمع بين نظرة الطالب وقتها وتتبع بتحليل أو تقييم لها في زماننا الراهن
* سيكون الكلام بلغة التذكير وهو لا يعني أنه خاص بالذكور دون الإناث – وهن دوما أكثر نشاطا وتفوقا - ولكنها العادة في الحوار والكتابة
* أن أدعم طرح بعض الموضوعات الفنية ببعض الدورات أو الدراسات التي لا أدعي تأليفها أو المشاركة في إعدادها ولكن هي رصيد للحركة الطلابية علي امتداد 20 سنة أو يزيد

مع إجراء بعض التعديلات أو الضبط ليناسب طرحها المستجدات الحالية
وللحصول عليها أو مناقشتها يمكن الاشتراك بالمجموعة البريدية

طلابنا http://groups.yahoo.com/group/elsharkawy1426/

أو المراسلة علي البريد الالكتروني الخاص بي لإرسالها

ومما أرجوه من هذه التجربة والتي تمثل معيار نجاح لها وحافز لي علي الاستمرار فيها ما يلي
* تشجيع إخواني من الذين أثروا العمل الطلابي وما زالوا علي تسجيل تجاربهم ليستفيد منها العمل والعاملون
* خلق بيئة تفاعلية للمشتغلين بالعمل الطلابي لتناول القضايا الكبرى فيه بهدف التطوير والإنماء

من أين أبدأ ؟
لعل أيام الجامعة الأولي في سبتمبر 1988 تمثل نقطة انطلاق وتغير حقيقية في حياتي حيث بداية دخول كلية الصيدلة جامعة الزقازيق والانتماء لدعوة الإخوان المباركة & وكأي طالب قادم من ثانوي يتطلع إلي التعرف علي حياة الجامعة الجديدة والبحث عن أصدقاء جدد خاصة بعدما فرقت مجاميع الثانوية العامة الأصدقاء فمثلا لم يدخل معي من زملائي القريبين أحد ولكنهم توزعوا بين كليات الطب والهندسة والبيطري والكليات الأخرى.

السمات العامة للجامعة بعيون طالب سنة أولي
أعداد غفيرة تجوب الجامعة ذهابا وإيابا مع كرنفال للأزياء والعلاقات المختلطة الغريبة علي جو المدارس الثانوية & الغالبية فيهم بالحدائق والكافيتريات أكثر منهم داخل القاعات المخصصة للمحاضرات والمعامل وخاصة في الأيام الأولي والطالب الجديد لا يعرف من هم طلاب كليته أو دفعته من طلاب الكليات الأخرى
وتكثر الإشاعات بوجود محاضرات أو نزول جدول جديد أو قدوم أحد الدكاترة أو حفلات الاستقبال وهكذا تمضي الأيام الأولي التي ربما تصل لأسبوعين في الكليات العملية وشهر في الكليات النظرية مما يدفع بعدد من الطلاب ذوي الخبرة إلي ضعف التواجد في هذه الأيام خاصة لمن يعملون بالصيف أو يسافرون للترفيه
في هذا الجو المليء بالبهجة والارتباك ظهر د. طارق وهو شاب وديع هادئ حسن المنظر مهندم الثياب ذو ابتسامة عريضة دائمة وبدأ في التعرف علي طلاب دفعتنا علي أنه من المشتغلين بأسرة جابر بن حيان –كلية الصيدلة – لذا كان عنصر جذب للعديد من الطلاب وربما الطالبات لأن يسألوه عن الكلية ومناهجها وكيف تسير الدراسة بالسنة الإعدادية خاصة ونحن في كلية العلوم وكان كل وقته معنا في أول شهر
وبدأنا في القرب منه أنا وعدد من الزملاء شيئا فشيئا لمودته العالية وجديته ورغبة منا في مساعدته حيث لمسنا أنه ملتزم وذو خلق رفيع
وبدأنا تلقائيا نساعده في بعض الأنشطة التي كان يمارسها بجهد فردي مثل
· جمع الأسماء والاشتراكات للانضمام لأسرة النشاط (جابر بن حيان)
· بعض أنشطة المدرج من المسابقات والمطبوعات و.....
· الإعداد لانتخابات اتحاد الطلاب ودخول دفعتنا بقائمة كاملة من 12 فرد علي قائمة التيار الإسلامي (60 مرشح) بالكلية
وفي هذه المرحلة سأتناول عدة أمور تمت معي وتكاد تكون سمة ملازمة للعمل الطلابي عامة ومن أساسيات العمل الطلابي الإخواني خاصة وهي:
1. استقبال الطلاب الجدد
2. ممارسة الدعوة الفردية والتركيز علي الطلاب الجدد
3. العمل مع طلاب الفرقة الأولي
4. انتخابات اتحاد الطلاب والعمل من خلال أسر النشاط
5. المواجهة وتوتر العلاقة مع الأهل والمقربين تخوفا من التيارات الدينية و السياسية والظلم الذي يمارس ضدها

وفي مرحلة تالية نتناول:
1. طالب الجامعة بين الذاتية والحماسة والعمل المنظم
2. طلاب الإخوان بين الجماعة الإسلامية و التيار الإسلامي
3. تطور بعض الأنشطة مثل المخيمات والرحلات والمعارض
4. توظيف الأحداث وتحليل أحداث هامة
5. إعداد الكوادر والقيادات الطلابية
6. الإشراف المباشر علي العمل الطلابي ماله وما عليه
7. اكتشاف وتوظيف المواهب والطاقات
8. الإعداد والتكوين الدعوي والسياسي
9. التنسيق والمشاركة بين عمل الطلاب والطالبات
10. بعض المهارات والإمكانات المطلوبة لنجاح العمل الطلابي
11. العمل العام من الأسابيع المتخصصة إلي الحملات المركزة
12. بين العمل العام الفردي والجماعي
13. منعطفات في حياة خريج الجامعة ( الزواج – الوظيفة – الجيش- العمل الدعوي بالحي - ....)
14. لماذا تتساقط بعض الرموز الطلابية بعد التخرج من الجامعة ؟.


مع ما يخرج ويقترح من خلال السير في تسجيل الذكريات
داعيا الله تبارك وتعالي أن يعينني ويرزقني الصواب والسداد والجهد لتقديم ما هو نافع وتذكر ما هو منسي وطرح ما هو جدير بالمناقشة للإثراء والتطوير
وداعيا أساتذتي وإخواني بتقديم النصح والتصويب والتواصل
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

وإلي تدوينه قادمة وسباحة جديدة مع ذكريات العمل الطلابي

حملة دولية للإفراج عن الإخوان المحالين للقضاء العسكري في مصر





حملة دولية للإفراج عن 40 من الإخوان المسلمين المصريين المحالين للقضاء العسكري



وأطلق عليها اسم






والحملة بثلاث لغات عربي - انجليزي - فرنسي



والحملة تعرض للظلم الواقع علي الإصلاحيين المدنيين المحالين ظلما للقضاء العسكري



كما تعرض لسيرهم الذاتية



وسير القضية والمحاكمات



وتطلق ثلاث رسائل تفاعلية موجهة












فلا تحرم نفسك الأجر و

أسرة مكلومة .. ونظام مأزوم





منذ دقائق أتتني مكالمتين هاتفيتين وكلاهما كان من أسرتي الحبيبة
الأولي والدي الحبيب- من مصر- لا يكاد صوته يظهر ودار هذا الحوار:

أبي : السلام عليكم


أحمد : وعليكم السلام إزيك يا بابا عامل إيه


أبي : أحمد إنت سمعت إييييييييي..........


أحمد ( مستغربا ): لا في إيه يا بابا ؟


أبي ( منفعلا ) : ألف مبروك ألف مبروك يا أحمد أختك اتصلت بنا الآن من السعودية وقرأت علي شريط الجزيرة خبر بيقول إن
المحكمة العسكرية أسقطت كل التهم عنكم وبرأت ساحتكم اليوم


أبي يبكي ويبكي ويقول لقد سجدت لله شكرا .. الحمد لله يا أحمد


أحمد ( مندهشا هادئا ) : إن شاء الله يا بابا خير وربنا ييسر عموما أنا هاشوف الخبر وارجع أتصل بيك


ملحوظة :لأول مرة يحدثني أبي في وجود أمي ولا تتحدث معي ( طبعا لأنها أكيد لا تتمالك نفسها من البكاء)



المكالمة الثانية بعد 15 دقيقة

أختي الحبيبة الكبيرة والوحيدة غادة - من السعودية -

غادة : السلام عليكم

أحمد : وعليكم السلام إزيك يا غادة عاملة إيه واحشانا والله وإزي محمد والأولاد

غادة: بخير يا أحمد إنت اللي واحشنا قوي يا احمد انت متعرفش احنا بنحبك قد إيه وانشاء الله ربنا يفرجها قريب


انت عرفت بموضوع المحكمة النهاردة - أنا اتصلت ببابا وماما وقلت لهم .....


أحمد ( مبادرا ): أيوه عرفت ولسه قاري الخبر انت بس ممكن تكوني قريتيه بشكل مختلف شوية هو عبارة عن تغيير في شكل التهم ولكن مش المفروض إن بكره الصبح هيقولوا للناس معلش إحنا كنا غلطانين وروحوا لكن لا شك إن الموضوع فيه تطور إيجابي وكله خير وربنا ييسر إن شاء الله


غادة (باكية بقوة ) : والله يا أحمد إحنا إن شاء الله هنتقابل قريبا في مصر وربنا هيفرجها و .......


أحمد : إن شاء الله وربنا يكرمك


دلالات
  • أن يبكي والدي هذا الرجل الرقيق المسالم الحنون لهو أمر يهز وجداني ويجعلني لا أتحمل أن أغيب عنه وهو في هذه الحالة .. لقد خشيت علي قلبه العليل من أزمة الفرحة وأكيد سبقها صدمات الحزن التي لم يبدها لي طوال تواصلنا الفترة الماضية وهي عام كامل ولكن نقلها عنه البعض ممن زاروه
  • أن تمتنع أمي عن الحديث معي حتي لا تظهر مشاعرها وهي التي اعتادت أن تضمني لحضنها بدف ء وتسمعني أحلي الكلام وتسمع مني وتظهر صلابة في المواقف الصعبة لهو حدث ليس بالسهل علي نفسي ولا علي أسرتي


    لأن تصرح أختي بمكنوناتها وخاصة تجاه هذه القضية والتي لم تحدثني عنها لمدة عام كامل ولو مرة ولم تزرني ولا مرة أيا م اعتقالي لأنها لا تتحمل الحديث مع ولا رؤيتي في هذا الموقف ؟؟


الخلاصة هذه حال أسرتنا المكلومة الصابرة المستبشرة بإذن الله


وهو حال كل أسر الإصلاحيين الشرفاء من الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الإصلاحي البطل صاحب التاريخ المشرف - رغم أنف الحاقد الأمني في فصله الهابط- وقد مر عليهم عام خلف القضبان


عام من الصمود والثبات والبشر واليقين


عام بأحداثه الجسام ولكنه في سبيل الله


وأخيرا هذا حال نظام مأزوم مترنح يلفظ أنفاسه ويحاول أن يعطل الموت بارباك خصومه


وإلي حديث مفصل حول الأحداث


الثبات الثبات .. إنما النصر صبر ساعة

أبي لا تحزن إن الله معنا
إخواني خلف الأسوار أنتم أبطال هذه الامة
أسرنا الصامدة .. موعدنا الجنة بإذن الله مع الصابرين والمجاهدين

محتار

بدأت أجمع أفكاري حتي أسجل ذكريات للعمل الطلابي


ووجدت نفسي حائرا في آلية التناول

فقررت أن أستشيركم

وسأطرح هنا ما أفكر فيه

وإن شاء الله سأبني جزء كبير من قراري علي

آراء المشاركين بالنصح

هدفي من الكتابة في هذا الأمر

*نقل الخبرات المكتسبة والتجارب لأجيال الطلاب الحالية والقادمة من خلال التناول

لعدد من الأحداث الهامة خلال فترة 1988 - 2005

*فتح ساحة تفاعل حول تطوير آليات ومسارات العمل الطلابي

*تشجيع أساتذتي وإخواني ممن سبقوني وعاصروني - وما اكثرهم واقدرهم - علي تسجيل تاريخ العمل الطلابي الذي هو ملك

للأجيال وليس ملكا لمن صنعه أو عاصره

*توجيه شباب الطلاب والقائمين علي العمل حاليا إلي أهمية تحليل الاحداث والمراحل وتسجيلها أولا باول


آليات التناول المحيرة ؟؟؟؟؟

وهنا مربط الفرس والهدف من هذه التدوينه والسؤال الذي أنتظر الإجابه عليه

السؤال الأول:

    هل أتناول الكتابة من منظور شخصي من خلال أحداث مررت بها مع التوقف عند دروس مستفادة والتعليق عليها

    أم أتناول الكتابة من خلال تقسيم النشاط لمراحل مع إبراز اهم سماتها وتناول الأحداث للتدليل عليها


السؤال الثاني:

هل يكون الطرح من خلال تتبع السياسات و الوسائل والانشطة وتسلسل نموها ايجابا أو سلبا


    أم يكون الطرح من خلال المرحلة ككل والإشارة إلي التغير في الوسائل والأنشطة

السؤال الثالث:

هل أنشر الشخصيات الحقيقية صاحبة المواقف والأحداث


    أم أن ذكر الصفات والمسئوليات دون الأشخاص سيكون أكثر موضوعية وحيدة وأمنا



وفي انتظار إجاباتكم واقتراحاتكم سواء بالتعليق أو المراسلة علي الايميل


aatty1@gmail.com


قريباً


تسبيح


تسبيح تكمل عامها الرابع

تسبيح
يا قرة العين
ويا مهجة القلب

يا بسمة ترتسم علي الشفاه

ويا حلما يراود الآباء والأجداد

تسبيح

يا أحلي بنت كنا نحلم بها كي تنير البيت بالأذكار

وتجعل من اسمها سمتا لكل مسبح مشتاق

وكنا نظنها أهدأ وأودع من الصبيان

فصارت معلمة لهم لكل فنون اللعب والحركات

تسبيح
يا من تحفر في أذهاننا الذكريات
يا من تؤنس الوحشة وتخفف الأزمات

يا من تصاحبنا في كل ترحال بلا انقطاع

يا من تجري مسرعة إلي الأحضان

وتفر هاربة كي لا تفسد الأجواء


تسبيح
أتراك تعين كم نحبك ..نخاف عليك ..ننصب لتربيتك

أتراك تدركين كم نألم لألمك ونفرح لفرحك ونخشي عليك حتي من النسمات

أتراك تدركين كم ينمو الأمل فينا معك كل صباح

أتراك ترقبين حوارنا عنك وعن أحوالك

تسبيح

بطاقة تعارف

الإسم:تسبيح أحمد محمد محمد عبد العاطي

تاريخ الميلاد: 3-12- 2003

مكان الميلاد: الزقازيق- الشرقية - مصر

مكان الإقامة: أسيوط- الجيزة- القاهرة - الجزائر (علي التوالي)

البريد الإلكتروني: aatty1@gmail.com

الجوال: 0021394404633

الهوايات: التلوين -الملاهي- ركوب الخيل - السباحة - المصارعة المنزلية

الدراسة: الصف الأول رياض أطفال

لمزيد من التعارف والتواصل

يمكن مراسلتها علي الايميل

أو عبر الرسائل النصية SMS
او الاتصال من 6- 9 مساء بتوقيت القاهرة

وسأترك لإخوتها ووالدتها ومن يعرفها يعلق عليها ويشتكي منها
وكل من يحب ان ينصحها فليفعل
لأني متهم دائما بالتحيز لها

وكل عام وأنت بخير يا توته وأنت إلي الله أقرب

لقطات من مؤتمر نصرة القدس باستانبول

قدر الله لي ان أحضر مؤتمر القدس باستنابول في الفترة من 15- 17 نوفمبر 2007
وقد أخذت بكاميرتي بعض الصور للذكري علي غير عادتي
وقد رأيت ربما يكون من المفيد للذاكرة حفظ بعضها علي المدونة
وهذا جزء منها
في المؤتمر كان الحضور متنوع الاتجاهات ومكثف ومن مختلف الأقطار

وكان حضور القيادات الاسلامية الاخوانية ملفتا


ووفد الاخوان المصريين كان برلمانيا - لأنهم الوحيدين المسموح لهم بالسفر خارج مصر
وعلي هامش المؤتمر كان هناك معرض عن القدس & أكثر ما شدني فيه هذا الرسام بلوحاته الابداعية المؤثرة












وكانت فرصة لمقابلة بعض الأحباب والأصدقاء

ونسأل الله أن تحرر القدس
وأن نلتقي في رحاب مسجدنا الأقصي المقدس
وأن نصلي فيه صلاة تثلج الصدور وتسكن النفوس وترتقي بنا إلي مقامات الإيمان
وأن تحرر كل ذرة في أرض فلسطين الحبيبة
اللهم آمين

عام علي رحيل الحيوان




من سلسلة أحبابي 3




عام كامل مر علي فراق الحبيب الغالي أحي المجاهد الصابر الأستاذ الدكتور




حسن الحيوان








فقد لقي ربه صابرا محتسبا مأجورا مرحوما بإذنه تعالي في السابع عشر من نوفمبر 2006




أخي الذي لم تلده امي




ولم ألقاه إلا في آخر خمس سنوات من عمره




ولكني أستشعر أني ولدت معه وعشت معه كل حياتي




أخي حسن الذي أحببته في الله كما أحبه الآلاف من إخوانه وأصدقائه ومرضاه في حياته








أخي حسن الذي فارقنا بعد أن تركنا عاما خلف الأسوار بفعل كيد الطغاة المتكبرين زبانية الأمن المصري




لكن شاء الله أن يخرج بعد رحلة اصطفاء السجن ليودعنا وأحبابه ويجدد بيعته مع الله في ركاب دعوة الإخوان




أخي حسن لمن لا يعرفه لم يترك ولدا ولا كتابا ولا متاعا لأهله وأحبابه




لكنه ترك لهم شجرة وارفة من الحب وأثرا نافعا من علوم الطب والسياسة




وعملا دعويا مثمرا




رحلة مع الحبيب الغالي




والحبيب الغالي هو اللقب الأشهر الذي كان يميز نداءه لمن يحب مصحوبا مع البسمات الحانية والنصائح المؤثرة والمشاعر الفياضة المتجددة فقد كنا كثيرا ما نسافر سويا لحضور ندوات أو أنشطة دعوية وكنا نتحدث حديثا مختلفا يحلق دوما في آفاق المستقبل الحياتي والدعوي نحلل المشكلات ونقترح الحلول ونتعاهد علي المضي قدما في الطريق




خلق التناصح




سألني ذات مرة عن طموحي وماذا تريد أن تحقق فأجبته : علي المستوي الدعوي أطمح لأن أبذل المزيد من الجهد من أجل انتشار الدعوة في الآفاق العالمية وكنت أري أن الطاقات والخبرات التي صنعتها دعوة الإخوان في مصر يجب أن تلقي بظلالها علي الكرة الأرضية كلها وأحب أن أكون أحد جنودها تلقي بهم أني شاءت فتعود بالخير إن شاء الله




خلق البساطة




فقد كان رحمه الله أبسط من عرفت وخاصة من فئة المثقفين وأساتذة الجامعات وأبناء الأثرياء ولم تكن بساطته تصنعا بل خلقا




بساطة في كلامه وملبسه ومسكنه وسيارته يبتعد دوما عن الأضواء ولا يحبها




بساطة في جنديته وتقلبه بين المهام والمناشط المختلفة في ركاب الدعوة دونما ضجر أو حظ للنفس




لم يكن أغلب المحيطين به يعلم أنه من أوائل من أسس للعمل السياسي بمحافظة الشرقية ومن أبرز من أنجبتهم الدعوة في هذا الميدان




ولا أنه كان في وقت واحد يتجشم عناء القيام بثلاث مهام صعبة أصغرها نائب مسئول القسم السياسي بالجماعة




خلق الانضباط




انضباط حياتي قبل أن يكون دعوي




لم يتأخر يوما عن تلامذته أو مرضاه و عيادته وكان يرفض أن يتعارض أي موعد أيا كان مع موعد مرضاه الذين ما كان يأخذ منهم إلا اليسير من المال لمن يستطيع




انضباط دعوي في جنديته وحبه الشديد للدعوة وحمله لتكاليفها ومشروعها بكل قوته بغض النظر عن رأيه الذي كثيرا ما تنازل عنه نزولا علي امر الشوري الملزمة








السجن وحسن الخاتمة




زرته في سجنه مرة وكان كعادته مستبشرا ودودا يسأل عنك ويطمئن علي أحوالك وأهلك وإخوانك أكثر بكثير من فعل الآخرين معه




ثم تحدث معي طويلا في أحوال الدعوة وهمومها وحملني عدة رسائل كان مجملها للإخوان




أننا ثابتون راضون وأكملوا مسير ة الإصلاح وأنتم مطمئنين غير عابئين بما نلاقيه في السجون وألا نكون ورقة ضغط عليكم لوقف مسيرة الإصلاح








نعم هذه بعض مناقبه وما أكثرها
















وما أكثر من دعا بصحبته في الجنة




وما أكثر من يعيش معهم حسن الحيوان




الغائب الحاضر عنا




وعساني أكون أحدهم




رحمك الله أخي حسن وطيب مثواك وبشرك بالفردوس الأعلي




روابط متعلقة بالموضوع








حسن الحيوان الذي عرفته وأحببته




ذكريات مع الراحل البشوش حسن الحيوان












مصطفي مشهور ..فقيه الدعوه

في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر من عام 2002 ترجل فقيه الدعوة فضيلة الأخ الأستاذ المرشد العام للإخوان المسلمين




مصطفي مشهور


بعد رحلة طويلة مع الدعوة الإسلامية


تربية وفقها وعملا وقيادة


ترجل الفارس وبقيت ذكراه العطره وغرسه الطيب ومؤلفاته القيمة في فقه الدعوة لتتربي عليها الأجيال من بعده


رحل وما زالت كلماته التي تجلجل في أعماق النفوس يسمع صداها للآن حيث البشري بانتصار الإسلام والتمكين له


وتثبيت الأركان والصفات لدي الصف الإخواني


رحمك الله أستاذنا وبارك في غرسك وأقر عينك بنصرة الدعوة


وهذه مناسبة أدعو فيهاإخواني وأخواتي لجمع تراث الأستاذ من كتب ومواقف وصور علي الشبكة الإلكترونية وارسالها في تعلقاتهم كروابط من أجل المزيد من الاستفادة


وهذه بعض الروابط للاستفادة والاستزادة





رسالة إلى (المدونين ) تلامذة البنا

نشرت هذه التدوينة علي موقع إخوان أون لاين بتاريخ 17 نوفمبر 2007 علي الرابط التالي

إلى تلامذة البنا
وكلنا تلامذة البنا وإمتداد لدعوة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
وحين أوجه حديث القلب إلى إخوانى حبات القلوب الذين تهفوا إليهم نفسى واعيش معهم وبهم فى كل أوقاتى ولا أكون مبالغا إن قلت أنهم باتوا يعيشون معى فى خيالاتى وأحلامى-أستشعر أنى أخاطب نفسى الحاضرة معهم
أما عن سبب هذه الرساله فهو

حبى الشديد لإخوانى النشطين على طريق الدعوه

وخوفى العظيم عليهم فى هذه المرحله الحرجه من عمر الدعوه وعمر الطريق الذى سلكناه عن حب وإقتناع
ولماذا الحديث للنشطين دون سواهم من الإخوه وكلهم كرام ؟
لأنهم :
· الأكثر قدره على تنشيط العمل وتفعيل مساراته
· الأكثر تواجدا على ساحة العمل العام تأثيرا فيه وتأثرا به
· الأكثر تعرضا للخطوره (الإعلاميه&التربويه&الأمنيه
· الأكثر حاجة إلى فهم قضايا الدعوه ومواقفها وحملها للخارج

فيا تلامذة البنا
إنما مبعث الخوف هو ما أراه يحاك بنا وبدعوتنا من عدو خارجى لا يريد أن تنجح فكرتنا أو تتقدم أمتنا وبالتالى فقد اعلن الحرب علينا بشتى صورها مستخدما فى ذلك كل آلياته ومن ابرزها أذنابه من الأنظمه الديكتاتوريه الحاكمه بأجهزتها الإعلاميه والأمنيه وغيرها....
وأنا هنا أقر حقيقة ولا أهرب إلى نظرية المؤامره التى يحلو للبعض تضخيمها أو تهوينها وأحيانا تجاهلها&فبرغم ما لدينا من مشكلات شخصيه ودعويه إلا أنها يسيرة الحل فى بيئه صحيه&وقابله للتزايد فى ظل التشويه والضغط والمؤامرات الدائره

بين يدى الأحداث
كثرت فى الأونه الأخيره مشاركات الشباب فى ساحة العمل العام بفضل التقنيات والمسارات الحديثه التى حفزت وسهلت وصول الأصوات الشابه وتعاليها وسط صخب المتغيرات العالميه والمحليه والتى تدعو الجميع للتفاعل معها ،فرأينا الشباب من خلال شبكة الإنترنت فى المواقع،المنتديات،المدونات&رأيناهم فى الفضائيات ومن خلال الصحف وكنا نحن شباب الإخوان بفضل الله فى مقدمة هؤلاء دوما بفضل تربيتنا على الايجابية ووجوب المشاركة الفاعلة
ووصلت فكرتنا وقضايانا إلي قطاع عريض ومتنوع من البشر وبلغات وأنماط شتي ما كان لها أن تصله لولا توفيق الله لنا ببذل هذا الجهد وهذا مما أسعدنا كثيرا.
في ذات الوقت لمسنا البعض يكتب أو يحاور منفعلا أو متأثرا برأي ما أو موقف ما – وأنا منهم- وينشر رد فعله ثم يدافع عنه وأحيانا يتجاوز البعض ويحسب أنه في معركة مصيرية لانتصار رأيه & لذا قلت لو وقفنا وقفة متأنية نقرأ الأحداث و نحلل ونتناصح ونتعاهد فيها على تقويم المسير لأن المنتظر منا معشر الشباب كثير ومتنوع ويحتاج إلي أن نكون علي بينة ووضوح من أمرنا & وأنا هنا كما أخاطب نفسي في مجتمع الشباب فقد سبقت هذا بمخاطبة اساتذتي وقيادتي من قبيل النصح والدعم ويمكن أن يسترشد في ذلك ب :
الإخوان والتدوين http://abdelatti.blogspot.com/2007/10/blog-post_11.html
&أجيال الإخوان http://abdelatti.blogspot.com/2007/10/blog-post_21.html

وقفة مع المدونات والمدونين




من أبرز الوسائل التعبيرية وأكثرها شهرة اليوم هي المدونات وهي تتميز بأنها فضاء رحب وسريع وتفاعلي ولا قيود عليه إلا ضمير المدون وثقافته ومنطلقاته وبالتالي لاقت رواجا بين شباب الدعوة أكثر مما لاقاه العديد من الوسائل الأخري وبدأ الشباب في تفعيل دورهم والتواصل مع العالم الخارجي فوجدنا من يكتب الشعر ومن يصمم الصور ومن يحلل السياسة ومن يدافع عن حقوق الإنسان ومن ينشر الأناشيد والفعاليات المسجلة ومن
ورغم كل هذا التنوع والنجاحات الملموسة في وصول الخطاب الإخواني الشبابي والمواهب الصاعدة وإبراز قضايا الحريات ووجوب التغيير السياسي في المجتمع المصري بل وتعدي ذلك للساحة العربية – بمشاركة كل قوي الإصلاح في الوطن – إلا أن من استحوذ علي النصيب الأكبر من الاهتمام إيجابا وسلبا كان هؤلاء الذين تحدثوا عن الداخل الإخواني وخاصة من أطلقوا شعارات التغيير والاصلاح والتمرد وإلقاء الأحجارلتحريك المياه والأمواج ونقد الذات وذلك لأن كل المحيطين لم يعتادوا ذلك النوع من الحديث ولا هذه المفردات & فقبل الانفتاح الإعلامي لم يكن غير الإخوان يعلم عن الأمور الداخلية للدعوة إلا بعض الأدبيات والرموز التاريخية وفكرة عامة عن الدعوة أنها قائمة علي السمع والطاعة والانضباط الشديد لأفرادها والنشاط الموسمي في الانتخابات المختلفة والتواجد الواسع في بعض الميادين والملاحقات الأمنية المستمرة للقيادات والأفراد والمؤسسات
وأيضا الصف الإخواني كان لا يعرف غير البريد الصاعد والهابط من وإلي القيادة بمستوياتها عبر الأسر والمؤسسات الداخلية بضوابطها ومداها الزمني الطويل نسبيا
فاستيقظ الجميع علي لون مختلف من الحوار العلني والرؤي النقدية و كان أغلبه إيجابيا من وجهة نظري في سرعة وصول الآراء المختلفة والشجاعة والأدب غالبا في طرح الأفكار وإظهار الالتزام الدعوي والتنظيمي ومد جسور التواصل مع عدد من الباحثين والمحللين والتيارات الأخري &والبعض منه كان سلبيا وحتي هذا السلبي كثيرا منه تم الاعتذار عنه أو إعادة توضيحه
أما ما يؤخذ علي شباب المدونين الذين تبنوا هذا اللون من الحوار الآتي :
1. استخدامهم لمفردات تناسب الحزبيين والإعلاميين أكثر منها تناسب الصف الإخواني في حديثهم الموجه له فمثلا تم توجيه الكلام بصيغة النقد لا النصح & وطلب البعض بالاصلاح والتغيير بدلا من التقويم والتطوير & ونادي البعض بالفصل بين الدعوي والسياسي بدلا من احترام التخصص والمؤسسية داخل منظومة العمل الإخواني وهكذا وربما يكون هذا للتأثر بالمحيط أو لجذب القارئ للاستماع لوجهة النظر
2. خوض بعضهم لمناقشة بعض المشكلات الفردية بأسلوب التعميم & فمثلا عندما يواجه أحدهم موقفا سلبيا من مسئول تربوي أو إداري فلا يصح أن يسحب الأمر علي منظومة العمل التربوي والمناهج والمتابعة مما يعكس صورة سلبية عامة
3. شخصنة البعض لكثير من الآراء والقضايا والمواقف بنسبها إلي فلان أو إلي جيل ما رغم أنك لو حدثت المنسوب إليه الأمر لوجدت الأمر مختلف رؤية &تعصبا ؟
4. إفراد مدونات بذاتها لهذا الغرض مما أعطي انطباعا لدي البعض بأن هناك تيار أو جيل يريد أن يؤسس لمرحلة جديدة وبرؤية خاطئة وخطوات متسرعة وقد يضر ذلك به وبالدعوة كلها مما جعل البعض يظهر قلقا أو استنكارا للوسيلة ككل ويتعامل معها ومع نشطائها بنوع من التحسس

أما من هم خارج الإخوان فكل قد وجد مبتغاه في هذه الكتابات الشابة الجديدة :
· فالباحثين والنشطين السياسيين المحترمين وجدوها دليلا علي حيوية الجماعة وتجددها ووجود مساحات للحراك الداخلي وتجربة محمودة للإخوان بأن سمحوا لأفرادهم بهذا وهو موقف الغربيين خاصة والمهتمين بشأن دراسة الحركات الإسلامية وبالتالي بادروا بمد الجسور وتكوين العلاقات لإثراء أبحاثهم بمزيد من التعرف علي لون من الداخل الإخواني
· والمتربصين السياسيين بالاخوان وبمساعدة أجهزتهم الأمنية والسياسية والاعلامية وجدوها فرصة سانحة لالتقاط الخيط والنفخ في النار والحديث عن الانشقاقا ت والتمرد ورأوا أنهم ربما ينجحوا في اشغال الجماعة داخليا وإرباكها علي الساحة لمزيد من تحقيق مخططهم & ولكن التجربة تقول عكس ذلك فلا الإخوان بهذه السطحية ولا الشباب هذا مستهدفه & ولا المنصفين يرون ذلك حادثا بإذن الله

أما عن أبرز المظاهر السلبية العامة للنشاط الاعلامي الشبابي مؤخرا كما رصدتها كانت:

1. عدم إكتشاف بعض الشباب لذاته وقدراته وبالتالى انطلق يشارك هنا وهناك دون أن يحدد أولوياته أو شكل عطائه فأهدر كثيرا من وقته وجهده فى غير المفيد
2. قلة الثقافه العامه لدى البعض مما جعل ركيزتهم هى مختصرات الأخبار أو النقل عن بعض المصادر الإعلاميه غير الموثوق بها أو إجتزاء فهم الموضوعات مما أدى إلى ضعف الرؤيه
3. عدم إلتزام البعض بآداب الحوار سواء داخليا أو خارجيا،أى سواء كان الحوار مع أقرانه أو أساتذته فى الصف الإخوانى أو كان الحوار مع أو عن الآخر خارج الصف الإخوانى فرأينا من يضيق صدره بمن يخالفه الرأى ومن يتهم النوايا ويشكلك فى المقاصد،ومن يهاجم دون تبين أو من يدافع دون إستماع أو تفهم ،ومن يجرح الأشخاص وينعتهم بأوصاف صعبه ومن يسفه الآراء ومن...ومن....وكله لا يصح حتى مع من يخالفنا الوجهه ناهيك أن يكون منا
4. إنزلق البعض فى كتاباته وحواراته إلى ( نحن وأنتم ) حتى تخيل البعض أننا سنتحول إلى المحافظين والديموقراطيين أو إلى الصقور والحمائم؟؟!!
5. إنحرفت بوصلة البعض فبات جل همه أن يتحدث إلى نفسه أو عن نفسه (الدعوه) دون التطرق إلى الرؤيه الشامله وبالتالى تحولت كل السهام سواء الأعداء او الأنصار وبعض الأصحاب إلى داخل الصف وتركت الزود عن الحمى ورد الهجوم الخارجى أو على الأقل لم تتوازن فى التعامل بينهم دون تقدير للظرف الحادث في ظل متغيرات داخل الصف وخارجه
6. لم يحسن البعض إختيار العناوين أو الموضوعات أو وسيلة ومكان وزمان طرح الموضوع فبتنا نرى آراء جيده تحرف عبر وسائل مشبوهه أو منابر متحامله فتشوه مضمون الرساله وتستعدى البعض عليها،وآراء أخرى ركيكه تدق لها الطبول وترفع الزينات لغرض غير غائب عنا فى إطار الحمله المسعوره علينا

ومن وجهة نظرى أن هناك مجموعة من الأسباب أدت إلى ذلك منها:
1. قصور فى تربية النخبة والقيادات الشابة بحيث لا تسير التنمية الفكرية والدعوية والحركية بمعدل متوازن وخطى تناسب فى معدلها السرعة الفائقة للانفتاح العام الموجود.
2. إنشغال معظم القيادات الوسيطه المحتكه بالشباب والقائمه على تربيته بالعمل التنظيمى مما أفقدها القدره على تفهم إحتياجاته وعلاج أمراضه وتوظيف طاقاته...
3. الطبيعه التفاعلية والحماسية للشباب والتى تناسب تماما الوسائل الحديثة كالمدونات والتعليقات وحوارات القنوات ومظاهرات الميادين والنقابات &فى ذات الوقت حدث تراجع أو توقف لبعض مسارات التربية الجماهيرية الداخلية مثل المؤتمرات والمخيمات والندوات والمسابقات فبات الشباب ينفق جل وقته في هذه الساحات التفاعلية
4. إندفاع العديد من الشباب لخوض غمار العمل العام دون التحصن بالأخلاق المتكامله والأفكار المتوازنه والرؤى الواضحه وتزامن ذلك مع تنامى فى إعلان الإخوان عن هويتهم للمجتمع وبالتالى رفع الجميع الرايه وصنع من نفسه رمزا وحاميا لحمى الدعوه ومعبرا عنها وقد يكون ضارا بها بأفعاله وأرائه أحيانا وفي ساحة العمل العمل يصعب التمايز طبقا لمستوي الفهم والتربية ولكن يكون الحاكم القدرة علي الأداء والنشاط والتأثير
5. إستخدام بعض وسائل الإعلام والأجهزه التي تشكل الرأي العام وتوجهه لموضوعات الإثاره والتسويق لشغل الرأي العام عن قضايا هامه أو التمهيد لأهداف خاصة & وهم يرون الإخوان ماده خصبه لذلك ويجيدون فتح المساحات المحسوبه لبعضهم وتوظيف كلام وطاقات البعض الآخر

وأخيرا يا تلامذة البنا لننطلق نحو العلاج وهذه بعض مرتكزاته :
1. وقفه جاده لكل منا مع نفسه تتسم بالصدق والشجاعه،يقيس فيها مدى القرب والبعد عن المنهج والأخلاق الصحيحه للدعوه ويشخص الداء ويصف الدواء لنفسه أو بمعاونة من يثق فيهم (كل امرئ بما كسب رهين)
2. تنقية السرائر ونزع الضغائن والتسامح مع المحبين والمخالطين بل والمخالفين وتذكر أننا ننطلق من قاعدة الحب فى الله فى سباق نحو الجنان
3. أن نبادر نحن المدونون بعمل ميثاق شرف إعلامى داخلى يجمع بين أصول التعامل مع الوسيله وتشجيع المبادرات وإنطلاقا من أخلاق الإسلام
4. أن يزيد الشباب من إحتكاكه بالعلماء والمشايخ والمربين والمتخصصين بنية التعلم والتبصر وإستيضاح المواقف قبل الحكم عليها والتعامل معها
5. أن تركز الجماعه على برامج تربية وتأهيل الشباب وحسن إستيعابهم وأن تتعامل مع الأفكار والأطروحات الجديدة بمزيد من الحوار والتفاعل وأن ترحب بكل فكرة أو نصح بغض النظر عن لغتها أو قائلها ومكانها من منطلق ( الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق الناس بها )

فإلي العمل الجاد الدؤوب في ميادين الدعوة الرحبة
تبني سواعدنا بتوجيهات جماعتنا
صفا واحدا متراصا منضبطا منطلقا مبدعا
&
شعاره:


الله غايتنا

والرسول زعيمنا

والقرآن دستورنا

والجهاد سبيلنا

والموت في سبيل الله أسمي أمانينا