تدوينات قادمة

مستقبل العلاقة بين الإخوان والنظام

التنظيم الدولي للإخوان

شبابنا علي المنتديات

خواطر مسافر

استكمال ذكريات العمل الطلابي

قطار الدعوة وقطار الحياة

بأي حال عدت يا عيد ؟؟

اجتمعت الأمة بالملايين علي عرفة لكن لم تجتمع قلوبهم ولا كلمتهم علي نصرة قضايانا المصيرية فرح الناس بالعيد ونحن معهم لكنها فرحة منقوصة عساها تكتمل

لقطات من مؤتمر نصرة القدس باستانبول

قدر الله لي ان أحضر مؤتمر القدس باستنابول في الفترة من 15- 17 نوفمبر 2007
وقد أخذت بكاميرتي بعض الصور للذكري علي غير عادتي
وقد رأيت ربما يكون من المفيد للذاكرة حفظ بعضها علي المدونة
وهذا جزء منها
في المؤتمر كان الحضور متنوع الاتجاهات ومكثف ومن مختلف الأقطار

وكان حضور القيادات الاسلامية الاخوانية ملفتا


ووفد الاخوان المصريين كان برلمانيا - لأنهم الوحيدين المسموح لهم بالسفر خارج مصر
وعلي هامش المؤتمر كان هناك معرض عن القدس & أكثر ما شدني فيه هذا الرسام بلوحاته الابداعية المؤثرة












وكانت فرصة لمقابلة بعض الأحباب والأصدقاء

ونسأل الله أن تحرر القدس
وأن نلتقي في رحاب مسجدنا الأقصي المقدس
وأن نصلي فيه صلاة تثلج الصدور وتسكن النفوس وترتقي بنا إلي مقامات الإيمان
وأن تحرر كل ذرة في أرض فلسطين الحبيبة
اللهم آمين

عام علي رحيل الحيوان




من سلسلة أحبابي 3




عام كامل مر علي فراق الحبيب الغالي أحي المجاهد الصابر الأستاذ الدكتور




حسن الحيوان








فقد لقي ربه صابرا محتسبا مأجورا مرحوما بإذنه تعالي في السابع عشر من نوفمبر 2006




أخي الذي لم تلده امي




ولم ألقاه إلا في آخر خمس سنوات من عمره




ولكني أستشعر أني ولدت معه وعشت معه كل حياتي




أخي حسن الذي أحببته في الله كما أحبه الآلاف من إخوانه وأصدقائه ومرضاه في حياته








أخي حسن الذي فارقنا بعد أن تركنا عاما خلف الأسوار بفعل كيد الطغاة المتكبرين زبانية الأمن المصري




لكن شاء الله أن يخرج بعد رحلة اصطفاء السجن ليودعنا وأحبابه ويجدد بيعته مع الله في ركاب دعوة الإخوان




أخي حسن لمن لا يعرفه لم يترك ولدا ولا كتابا ولا متاعا لأهله وأحبابه




لكنه ترك لهم شجرة وارفة من الحب وأثرا نافعا من علوم الطب والسياسة




وعملا دعويا مثمرا




رحلة مع الحبيب الغالي




والحبيب الغالي هو اللقب الأشهر الذي كان يميز نداءه لمن يحب مصحوبا مع البسمات الحانية والنصائح المؤثرة والمشاعر الفياضة المتجددة فقد كنا كثيرا ما نسافر سويا لحضور ندوات أو أنشطة دعوية وكنا نتحدث حديثا مختلفا يحلق دوما في آفاق المستقبل الحياتي والدعوي نحلل المشكلات ونقترح الحلول ونتعاهد علي المضي قدما في الطريق




خلق التناصح




سألني ذات مرة عن طموحي وماذا تريد أن تحقق فأجبته : علي المستوي الدعوي أطمح لأن أبذل المزيد من الجهد من أجل انتشار الدعوة في الآفاق العالمية وكنت أري أن الطاقات والخبرات التي صنعتها دعوة الإخوان في مصر يجب أن تلقي بظلالها علي الكرة الأرضية كلها وأحب أن أكون أحد جنودها تلقي بهم أني شاءت فتعود بالخير إن شاء الله




خلق البساطة




فقد كان رحمه الله أبسط من عرفت وخاصة من فئة المثقفين وأساتذة الجامعات وأبناء الأثرياء ولم تكن بساطته تصنعا بل خلقا




بساطة في كلامه وملبسه ومسكنه وسيارته يبتعد دوما عن الأضواء ولا يحبها




بساطة في جنديته وتقلبه بين المهام والمناشط المختلفة في ركاب الدعوة دونما ضجر أو حظ للنفس




لم يكن أغلب المحيطين به يعلم أنه من أوائل من أسس للعمل السياسي بمحافظة الشرقية ومن أبرز من أنجبتهم الدعوة في هذا الميدان




ولا أنه كان في وقت واحد يتجشم عناء القيام بثلاث مهام صعبة أصغرها نائب مسئول القسم السياسي بالجماعة




خلق الانضباط




انضباط حياتي قبل أن يكون دعوي




لم يتأخر يوما عن تلامذته أو مرضاه و عيادته وكان يرفض أن يتعارض أي موعد أيا كان مع موعد مرضاه الذين ما كان يأخذ منهم إلا اليسير من المال لمن يستطيع




انضباط دعوي في جنديته وحبه الشديد للدعوة وحمله لتكاليفها ومشروعها بكل قوته بغض النظر عن رأيه الذي كثيرا ما تنازل عنه نزولا علي امر الشوري الملزمة








السجن وحسن الخاتمة




زرته في سجنه مرة وكان كعادته مستبشرا ودودا يسأل عنك ويطمئن علي أحوالك وأهلك وإخوانك أكثر بكثير من فعل الآخرين معه




ثم تحدث معي طويلا في أحوال الدعوة وهمومها وحملني عدة رسائل كان مجملها للإخوان




أننا ثابتون راضون وأكملوا مسير ة الإصلاح وأنتم مطمئنين غير عابئين بما نلاقيه في السجون وألا نكون ورقة ضغط عليكم لوقف مسيرة الإصلاح








نعم هذه بعض مناقبه وما أكثرها
















وما أكثر من دعا بصحبته في الجنة




وما أكثر من يعيش معهم حسن الحيوان




الغائب الحاضر عنا




وعساني أكون أحدهم




رحمك الله أخي حسن وطيب مثواك وبشرك بالفردوس الأعلي




روابط متعلقة بالموضوع








حسن الحيوان الذي عرفته وأحببته




ذكريات مع الراحل البشوش حسن الحيوان












مصطفي مشهور ..فقيه الدعوه

في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر من عام 2002 ترجل فقيه الدعوة فضيلة الأخ الأستاذ المرشد العام للإخوان المسلمين




مصطفي مشهور


بعد رحلة طويلة مع الدعوة الإسلامية


تربية وفقها وعملا وقيادة


ترجل الفارس وبقيت ذكراه العطره وغرسه الطيب ومؤلفاته القيمة في فقه الدعوة لتتربي عليها الأجيال من بعده


رحل وما زالت كلماته التي تجلجل في أعماق النفوس يسمع صداها للآن حيث البشري بانتصار الإسلام والتمكين له


وتثبيت الأركان والصفات لدي الصف الإخواني


رحمك الله أستاذنا وبارك في غرسك وأقر عينك بنصرة الدعوة


وهذه مناسبة أدعو فيهاإخواني وأخواتي لجمع تراث الأستاذ من كتب ومواقف وصور علي الشبكة الإلكترونية وارسالها في تعلقاتهم كروابط من أجل المزيد من الاستفادة


وهذه بعض الروابط للاستفادة والاستزادة





رسالة إلى (المدونين ) تلامذة البنا

نشرت هذه التدوينة علي موقع إخوان أون لاين بتاريخ 17 نوفمبر 2007 علي الرابط التالي

إلى تلامذة البنا
وكلنا تلامذة البنا وإمتداد لدعوة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
وحين أوجه حديث القلب إلى إخوانى حبات القلوب الذين تهفوا إليهم نفسى واعيش معهم وبهم فى كل أوقاتى ولا أكون مبالغا إن قلت أنهم باتوا يعيشون معى فى خيالاتى وأحلامى-أستشعر أنى أخاطب نفسى الحاضرة معهم
أما عن سبب هذه الرساله فهو

حبى الشديد لإخوانى النشطين على طريق الدعوه

وخوفى العظيم عليهم فى هذه المرحله الحرجه من عمر الدعوه وعمر الطريق الذى سلكناه عن حب وإقتناع
ولماذا الحديث للنشطين دون سواهم من الإخوه وكلهم كرام ؟
لأنهم :
· الأكثر قدره على تنشيط العمل وتفعيل مساراته
· الأكثر تواجدا على ساحة العمل العام تأثيرا فيه وتأثرا به
· الأكثر تعرضا للخطوره (الإعلاميه&التربويه&الأمنيه
· الأكثر حاجة إلى فهم قضايا الدعوه ومواقفها وحملها للخارج

فيا تلامذة البنا
إنما مبعث الخوف هو ما أراه يحاك بنا وبدعوتنا من عدو خارجى لا يريد أن تنجح فكرتنا أو تتقدم أمتنا وبالتالى فقد اعلن الحرب علينا بشتى صورها مستخدما فى ذلك كل آلياته ومن ابرزها أذنابه من الأنظمه الديكتاتوريه الحاكمه بأجهزتها الإعلاميه والأمنيه وغيرها....
وأنا هنا أقر حقيقة ولا أهرب إلى نظرية المؤامره التى يحلو للبعض تضخيمها أو تهوينها وأحيانا تجاهلها&فبرغم ما لدينا من مشكلات شخصيه ودعويه إلا أنها يسيرة الحل فى بيئه صحيه&وقابله للتزايد فى ظل التشويه والضغط والمؤامرات الدائره

بين يدى الأحداث
كثرت فى الأونه الأخيره مشاركات الشباب فى ساحة العمل العام بفضل التقنيات والمسارات الحديثه التى حفزت وسهلت وصول الأصوات الشابه وتعاليها وسط صخب المتغيرات العالميه والمحليه والتى تدعو الجميع للتفاعل معها ،فرأينا الشباب من خلال شبكة الإنترنت فى المواقع،المنتديات،المدونات&رأيناهم فى الفضائيات ومن خلال الصحف وكنا نحن شباب الإخوان بفضل الله فى مقدمة هؤلاء دوما بفضل تربيتنا على الايجابية ووجوب المشاركة الفاعلة
ووصلت فكرتنا وقضايانا إلي قطاع عريض ومتنوع من البشر وبلغات وأنماط شتي ما كان لها أن تصله لولا توفيق الله لنا ببذل هذا الجهد وهذا مما أسعدنا كثيرا.
في ذات الوقت لمسنا البعض يكتب أو يحاور منفعلا أو متأثرا برأي ما أو موقف ما – وأنا منهم- وينشر رد فعله ثم يدافع عنه وأحيانا يتجاوز البعض ويحسب أنه في معركة مصيرية لانتصار رأيه & لذا قلت لو وقفنا وقفة متأنية نقرأ الأحداث و نحلل ونتناصح ونتعاهد فيها على تقويم المسير لأن المنتظر منا معشر الشباب كثير ومتنوع ويحتاج إلي أن نكون علي بينة ووضوح من أمرنا & وأنا هنا كما أخاطب نفسي في مجتمع الشباب فقد سبقت هذا بمخاطبة اساتذتي وقيادتي من قبيل النصح والدعم ويمكن أن يسترشد في ذلك ب :
الإخوان والتدوين http://abdelatti.blogspot.com/2007/10/blog-post_11.html
&أجيال الإخوان http://abdelatti.blogspot.com/2007/10/blog-post_21.html

وقفة مع المدونات والمدونين




من أبرز الوسائل التعبيرية وأكثرها شهرة اليوم هي المدونات وهي تتميز بأنها فضاء رحب وسريع وتفاعلي ولا قيود عليه إلا ضمير المدون وثقافته ومنطلقاته وبالتالي لاقت رواجا بين شباب الدعوة أكثر مما لاقاه العديد من الوسائل الأخري وبدأ الشباب في تفعيل دورهم والتواصل مع العالم الخارجي فوجدنا من يكتب الشعر ومن يصمم الصور ومن يحلل السياسة ومن يدافع عن حقوق الإنسان ومن ينشر الأناشيد والفعاليات المسجلة ومن
ورغم كل هذا التنوع والنجاحات الملموسة في وصول الخطاب الإخواني الشبابي والمواهب الصاعدة وإبراز قضايا الحريات ووجوب التغيير السياسي في المجتمع المصري بل وتعدي ذلك للساحة العربية – بمشاركة كل قوي الإصلاح في الوطن – إلا أن من استحوذ علي النصيب الأكبر من الاهتمام إيجابا وسلبا كان هؤلاء الذين تحدثوا عن الداخل الإخواني وخاصة من أطلقوا شعارات التغيير والاصلاح والتمرد وإلقاء الأحجارلتحريك المياه والأمواج ونقد الذات وذلك لأن كل المحيطين لم يعتادوا ذلك النوع من الحديث ولا هذه المفردات & فقبل الانفتاح الإعلامي لم يكن غير الإخوان يعلم عن الأمور الداخلية للدعوة إلا بعض الأدبيات والرموز التاريخية وفكرة عامة عن الدعوة أنها قائمة علي السمع والطاعة والانضباط الشديد لأفرادها والنشاط الموسمي في الانتخابات المختلفة والتواجد الواسع في بعض الميادين والملاحقات الأمنية المستمرة للقيادات والأفراد والمؤسسات
وأيضا الصف الإخواني كان لا يعرف غير البريد الصاعد والهابط من وإلي القيادة بمستوياتها عبر الأسر والمؤسسات الداخلية بضوابطها ومداها الزمني الطويل نسبيا
فاستيقظ الجميع علي لون مختلف من الحوار العلني والرؤي النقدية و كان أغلبه إيجابيا من وجهة نظري في سرعة وصول الآراء المختلفة والشجاعة والأدب غالبا في طرح الأفكار وإظهار الالتزام الدعوي والتنظيمي ومد جسور التواصل مع عدد من الباحثين والمحللين والتيارات الأخري &والبعض منه كان سلبيا وحتي هذا السلبي كثيرا منه تم الاعتذار عنه أو إعادة توضيحه
أما ما يؤخذ علي شباب المدونين الذين تبنوا هذا اللون من الحوار الآتي :
1. استخدامهم لمفردات تناسب الحزبيين والإعلاميين أكثر منها تناسب الصف الإخواني في حديثهم الموجه له فمثلا تم توجيه الكلام بصيغة النقد لا النصح & وطلب البعض بالاصلاح والتغيير بدلا من التقويم والتطوير & ونادي البعض بالفصل بين الدعوي والسياسي بدلا من احترام التخصص والمؤسسية داخل منظومة العمل الإخواني وهكذا وربما يكون هذا للتأثر بالمحيط أو لجذب القارئ للاستماع لوجهة النظر
2. خوض بعضهم لمناقشة بعض المشكلات الفردية بأسلوب التعميم & فمثلا عندما يواجه أحدهم موقفا سلبيا من مسئول تربوي أو إداري فلا يصح أن يسحب الأمر علي منظومة العمل التربوي والمناهج والمتابعة مما يعكس صورة سلبية عامة
3. شخصنة البعض لكثير من الآراء والقضايا والمواقف بنسبها إلي فلان أو إلي جيل ما رغم أنك لو حدثت المنسوب إليه الأمر لوجدت الأمر مختلف رؤية &تعصبا ؟
4. إفراد مدونات بذاتها لهذا الغرض مما أعطي انطباعا لدي البعض بأن هناك تيار أو جيل يريد أن يؤسس لمرحلة جديدة وبرؤية خاطئة وخطوات متسرعة وقد يضر ذلك به وبالدعوة كلها مما جعل البعض يظهر قلقا أو استنكارا للوسيلة ككل ويتعامل معها ومع نشطائها بنوع من التحسس

أما من هم خارج الإخوان فكل قد وجد مبتغاه في هذه الكتابات الشابة الجديدة :
· فالباحثين والنشطين السياسيين المحترمين وجدوها دليلا علي حيوية الجماعة وتجددها ووجود مساحات للحراك الداخلي وتجربة محمودة للإخوان بأن سمحوا لأفرادهم بهذا وهو موقف الغربيين خاصة والمهتمين بشأن دراسة الحركات الإسلامية وبالتالي بادروا بمد الجسور وتكوين العلاقات لإثراء أبحاثهم بمزيد من التعرف علي لون من الداخل الإخواني
· والمتربصين السياسيين بالاخوان وبمساعدة أجهزتهم الأمنية والسياسية والاعلامية وجدوها فرصة سانحة لالتقاط الخيط والنفخ في النار والحديث عن الانشقاقا ت والتمرد ورأوا أنهم ربما ينجحوا في اشغال الجماعة داخليا وإرباكها علي الساحة لمزيد من تحقيق مخططهم & ولكن التجربة تقول عكس ذلك فلا الإخوان بهذه السطحية ولا الشباب هذا مستهدفه & ولا المنصفين يرون ذلك حادثا بإذن الله

أما عن أبرز المظاهر السلبية العامة للنشاط الاعلامي الشبابي مؤخرا كما رصدتها كانت:

1. عدم إكتشاف بعض الشباب لذاته وقدراته وبالتالى انطلق يشارك هنا وهناك دون أن يحدد أولوياته أو شكل عطائه فأهدر كثيرا من وقته وجهده فى غير المفيد
2. قلة الثقافه العامه لدى البعض مما جعل ركيزتهم هى مختصرات الأخبار أو النقل عن بعض المصادر الإعلاميه غير الموثوق بها أو إجتزاء فهم الموضوعات مما أدى إلى ضعف الرؤيه
3. عدم إلتزام البعض بآداب الحوار سواء داخليا أو خارجيا،أى سواء كان الحوار مع أقرانه أو أساتذته فى الصف الإخوانى أو كان الحوار مع أو عن الآخر خارج الصف الإخوانى فرأينا من يضيق صدره بمن يخالفه الرأى ومن يتهم النوايا ويشكلك فى المقاصد،ومن يهاجم دون تبين أو من يدافع دون إستماع أو تفهم ،ومن يجرح الأشخاص وينعتهم بأوصاف صعبه ومن يسفه الآراء ومن...ومن....وكله لا يصح حتى مع من يخالفنا الوجهه ناهيك أن يكون منا
4. إنزلق البعض فى كتاباته وحواراته إلى ( نحن وأنتم ) حتى تخيل البعض أننا سنتحول إلى المحافظين والديموقراطيين أو إلى الصقور والحمائم؟؟!!
5. إنحرفت بوصلة البعض فبات جل همه أن يتحدث إلى نفسه أو عن نفسه (الدعوه) دون التطرق إلى الرؤيه الشامله وبالتالى تحولت كل السهام سواء الأعداء او الأنصار وبعض الأصحاب إلى داخل الصف وتركت الزود عن الحمى ورد الهجوم الخارجى أو على الأقل لم تتوازن فى التعامل بينهم دون تقدير للظرف الحادث في ظل متغيرات داخل الصف وخارجه
6. لم يحسن البعض إختيار العناوين أو الموضوعات أو وسيلة ومكان وزمان طرح الموضوع فبتنا نرى آراء جيده تحرف عبر وسائل مشبوهه أو منابر متحامله فتشوه مضمون الرساله وتستعدى البعض عليها،وآراء أخرى ركيكه تدق لها الطبول وترفع الزينات لغرض غير غائب عنا فى إطار الحمله المسعوره علينا

ومن وجهة نظرى أن هناك مجموعة من الأسباب أدت إلى ذلك منها:
1. قصور فى تربية النخبة والقيادات الشابة بحيث لا تسير التنمية الفكرية والدعوية والحركية بمعدل متوازن وخطى تناسب فى معدلها السرعة الفائقة للانفتاح العام الموجود.
2. إنشغال معظم القيادات الوسيطه المحتكه بالشباب والقائمه على تربيته بالعمل التنظيمى مما أفقدها القدره على تفهم إحتياجاته وعلاج أمراضه وتوظيف طاقاته...
3. الطبيعه التفاعلية والحماسية للشباب والتى تناسب تماما الوسائل الحديثة كالمدونات والتعليقات وحوارات القنوات ومظاهرات الميادين والنقابات &فى ذات الوقت حدث تراجع أو توقف لبعض مسارات التربية الجماهيرية الداخلية مثل المؤتمرات والمخيمات والندوات والمسابقات فبات الشباب ينفق جل وقته في هذه الساحات التفاعلية
4. إندفاع العديد من الشباب لخوض غمار العمل العام دون التحصن بالأخلاق المتكامله والأفكار المتوازنه والرؤى الواضحه وتزامن ذلك مع تنامى فى إعلان الإخوان عن هويتهم للمجتمع وبالتالى رفع الجميع الرايه وصنع من نفسه رمزا وحاميا لحمى الدعوه ومعبرا عنها وقد يكون ضارا بها بأفعاله وأرائه أحيانا وفي ساحة العمل العمل يصعب التمايز طبقا لمستوي الفهم والتربية ولكن يكون الحاكم القدرة علي الأداء والنشاط والتأثير
5. إستخدام بعض وسائل الإعلام والأجهزه التي تشكل الرأي العام وتوجهه لموضوعات الإثاره والتسويق لشغل الرأي العام عن قضايا هامه أو التمهيد لأهداف خاصة & وهم يرون الإخوان ماده خصبه لذلك ويجيدون فتح المساحات المحسوبه لبعضهم وتوظيف كلام وطاقات البعض الآخر

وأخيرا يا تلامذة البنا لننطلق نحو العلاج وهذه بعض مرتكزاته :
1. وقفه جاده لكل منا مع نفسه تتسم بالصدق والشجاعه،يقيس فيها مدى القرب والبعد عن المنهج والأخلاق الصحيحه للدعوه ويشخص الداء ويصف الدواء لنفسه أو بمعاونة من يثق فيهم (كل امرئ بما كسب رهين)
2. تنقية السرائر ونزع الضغائن والتسامح مع المحبين والمخالطين بل والمخالفين وتذكر أننا ننطلق من قاعدة الحب فى الله فى سباق نحو الجنان
3. أن نبادر نحن المدونون بعمل ميثاق شرف إعلامى داخلى يجمع بين أصول التعامل مع الوسيله وتشجيع المبادرات وإنطلاقا من أخلاق الإسلام
4. أن يزيد الشباب من إحتكاكه بالعلماء والمشايخ والمربين والمتخصصين بنية التعلم والتبصر وإستيضاح المواقف قبل الحكم عليها والتعامل معها
5. أن تركز الجماعه على برامج تربية وتأهيل الشباب وحسن إستيعابهم وأن تتعامل مع الأفكار والأطروحات الجديدة بمزيد من الحوار والتفاعل وأن ترحب بكل فكرة أو نصح بغض النظر عن لغتها أو قائلها ومكانها من منطلق ( الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق الناس بها )

فإلي العمل الجاد الدؤوب في ميادين الدعوة الرحبة
تبني سواعدنا بتوجيهات جماعتنا
صفا واحدا متراصا منضبطا منطلقا مبدعا
&
شعاره:


الله غايتنا

والرسول زعيمنا

والقرآن دستورنا

والجهاد سبيلنا

والموت في سبيل الله أسمي أمانينا

طره بلازا - 180 يوم في السجن


زى النهارده وفى مثل هذه الليله من فجر الجمعه 30 أكتوبر 1998 كان القبض على هذه المره الوحيده التى تعرضت فيها للإعتقال فى قضية شهيره أطلق عليها (تنظيم العمل الطلابى)
مقدمات القضيه
· إستدعاء من أمن الدوله فى مايو 98 ولم تتم المقابله لإنشغال على عوده- ضابط أمن الدوله – ورفضى العوده لمقابلته مره أخرى والإكتفاء بملأ إستمارة التعارف الأمنيه
· مراقبه مكثفه فى مقر العمل من أمن الشركه التى كنت أعمل بها مع رسائل مباشره وغير مباشره بترك الإنتشار والدعوه بين الزملاء وترتيب الأنشطه وثم رفضها أو تجاهلها
· سؤال وتحريات فى مقر العمل والسكن والحى الذى نشأت به
· عام دراسى ساخن ومحتقن بالجامعات المصريه وإستنفار أمنى لوقت نشاط الجامعات للتصدى لحلقة من مسلسل التنازلات الفلسطينيه – العربيه فى مؤتمر واى ريفر
ليلة القبض
يوم الخميس ولقاء مصغر لفريق إشراف جامعة الزقازيق للتباحث فى بعض الأمور الخاصه بالنشاط الدعوى لينتهى الموعد الساعه 11:45 مساء فى منزل والدى وكعاده كل النشطين المعارضين وهو الإستعداد للإعتقال كل ليله ..يعنى زى الوضوء ودعاء النوم لازم الواحد يجهز نفسه نفسيا وبدنيا وماديا للغياب الطويل وعلشان الموضوع ميتطورش لازم تتأكد إن جيبك وحقيبتك ومكتبتك خاليه من أى أوراق أو أى شئ ممكن بسبب مشاكل لك او لحد تعرفه
الطريف إن شباب الجامعه كان عندهم مسيرة يوم الأربعاء السابق وأخذت منهم شريط الفيديو الخاص بها فى الدرس الأسبوعى لمشاهدته ولم أجد وقت فرتبت أن أشاهده على الإفطار بعد فجر الجمعه مع أسرتى الإخوانيه...
لحظات ما قبل الإقتحام
وضوء- صلاة ركعتين والوتروالدخول إلى السرير- وتذكرت أننى ربما أنسى شرائط الفيديو معى بعد ساعات عند صلاة الفجر فقمت وأخرجتها من مكانها الذي خبأتها فيه منذ دقائق ووضعتها مره أخرى فى حقيبتى ووضعتها أمام باب الشقه وعدت للسرير
الساعه 1:15 صباحا وطرق شديد على الباب تخيلته كابوس فى بداية النوم ولحظات وتحول البيت إلى ثكنه عسكريه ضباط ملكى وميري ومخبرين وقوات خاصه ومكافحة شغب وأقنعه وأسلحه
الساعه 3 صباحا وبعد السطو على مكتبة والدى وجهاز الفاكس الخاص به والعبث فى كل الغرف حتى ملابس النساء ؟ يأتيك الطلب اللطيف من الضابط تفضل معنا شويه والسؤال البرئ من الوالدين الباكيين على فين؟؟
لأ متخافيش يا حاجه نص ساعه وهيرجع لك
طبعا انا أخذت معى حقيبة سفر كبيره بها بطانيه ومخده وملابس وتوكلت على الله...
تم تغميتى من أمام باب الشقه ولمدة 30 ساعه حتى العرض على نيابة أمن الدوله بالقاهره يوم السبت صباحا
ذهبوا بى إلى مقر أمن الدوله بالزقازيق وأدخلونى زنزانه لم يكن بها أحد وبدأ بعض الإخوان يتوافدون والكل معصوب العينين وبدأنا نهمس للتعارف مين..؟ السعدنى وبعده الشوادفى وشويه وأيمن عبد الغنى لأ ده الموضوع شكله إشراف الجامعه !!!

ولكن الأمر ميخلاش من إحضار البعض لتخليص حسابات زى المدرسين اللى رافعين قضايا لتحويلهم إداريين أو خطباء المساجد...
وقبيل الفجر تم إستدعائى لمقابلة الضابط فقلت خير يبقى حفلة التعذيب هتبدأ وطالما انا أول واحد وصلت يبقى من العدل البدأ بى؟؟!
ولكن ربنا سلم وسألنى عن شرائط الفيديو بس فقلت له أخذتها أمس من أحد الإخوان في الدرس الأسبوعي
السبت 31 أكتوبر إنطلقت بنا السياره فى إتجاه القاهره فأدركنا أن الموضوع كبير والقضيه رايحه لنيابة أمن الدوله ... وهناك قابلنا إخوان من القاهره والقليوبيه والإسكندريه والجيزه وكنا 33 فى قضيه واحده
وباقى السيناريو محفوظ حيث مذكرة تحريات كاذبه من جهاز فزع الدوله بالإنتماء لجماعه أسست على خلاف القانون و..............................
واستمرت التحقيقات حتى المساء وتم ترحيلنا لسجن مزرعة طره لنبدأ المشوار

دروس وعبر

    التسليم المطلق لله
    (لتكن راضيا بقضاء الله) فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ...أعلم أن الله على كل شيئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيئ علما *
    وهذا من منطلق قلبى إيمانى ومن منطلق عقلى منطقى أما القلب فيعطيك طمأنينه وسكينه فى مثل هذا الموقف تجعلك تسلم بأن الله قد إختارك للخلوه به ولتهذيب النفس وإستعادة التوازن وسط معترك الحياة &وأما العقل فيقول لك لا تحزن فالحزن لن يغير واقعا ولكن فكر بإيجابيه كيف ستسفيد من وقتك وارمى أحمالك على ربك
    الذى يرى مكانك وأعلم بحالك ولا يرضيه ظلم وقع بك

    عم حسين
    رجل أمى يعمل سائق جاءوا به بطريق الخطأ حيث كان يسكن فى شارع مجاور لأخ اسمه حسين فى الإسكندريه – العصافره وبنته على وش جواز وبيشتغل على ميكروباص قسط وهو عائل أسره من 10 أفراد &لم يكن يصلى وكان يدخن وقد كان محل شك فى البدايه وبعد قليل أصبح محل عطف وحب الجميع فكان من المصلين &وأقلع عن التدخين وكان راضيا رغم أنه لم يكن صاحب قضيه ليضحى من أجلها لكنه أحببنا وأحببناه ولم يفارقنا إلا بعد 135 يوم وكان حريصا علي زيارتنا في النيابة بعد خروجه

    إبتلاء دون إبتلاء

    حيث شاهدنا من إخواننا من عذب تعذيبا وحشيا مثل الأخ ضياء من دمياط وكان عائدا من ألبانيا حيث يعمل فى الإغاثه (45 يوم تعذيب بلاظوغلى )&مجموعة مشرفى الأشبال بالدقى مع الاخ جمعه إمام خفيف الظل نحيل الجسم (10 أيام بجابر بن حيان)ولم يكن الواحد منهم يستطيع الوقوف إلا بعد مرور أسبوع ومجموعة مشرفى ثانوى بشرق القاهره أحمد صلاح وحسين مختار وعصام وغيرهم الكثير....
    وكان الواحد يتعجب أى بشر هذا الذى يعذب بالكهرباء والضرب ولماذا ؟؟؟لكنه العته والتجبر والشذوذ النفسى الذى يتلذذ بإيذاء الناس

    لتكن صاحب هدف
    ومجتمع الإخوان كأى مجتمع بشرى كل له إهتماماته وعلى قدر همتك ونشاطك وخططك فى حريتك على قدر سعيك لتحقيقها فى محبسك
    فهناك تجد الشيخ وجدى غنيم فى خبائه يحضر فتوح العراق لساعات طوال ثم ينطلق للسمر ليلا مع إخوانه
    وتجد من الإخوان من يحفظ القرأن أو يراجعه كالداعيه خالد أبو شادى ووصل ببعض الإخوة إلي حفظ نصف جزء في اليوم وتلاوة 17 جزء في اليوم كما شاهدت &منهم من حبب إليه السعى على خدمة الناس مثل أ. أحمد عبد ربه فلا يكل ولا يمل يطهى الطعام ويقص الشعر لإخوانه ويتودد للحزين ويمازح الشباب و.....إلا أنك تجد أيضا من لا خطة او تميز له مما يحزنك

    السجن وعدم الاستقرار
    تتعلم في السجن حياة التكيف أو إن شئت حياة عدم الاستقرا ر حيث أن سياسة مصلحة السجون قائمة علي اشعارك دوما بذلك في كل تصرفاتها فيوم تسمح بالزيارة ويوما تمنعها وتارة بدخول الاطعمة والملابس والكتب وأخري تجردك من كل شيئ وتحرقه وهكذا وقد صرحوا بأن السجين إذا شعر بالاستقرار بدأ يفكر وهذا أشد الخطر ؟؟؟

    لطائف وطرائف

    فى لحظات الإعتقال الأولى كنا نبحث عن أحد جنود الحراسه ليحضر لنا بعض الأطعمه الضروريه ولكن أحد الإخوه طلب منه معجون أسنان سينجال تو وفرشاة ومشط شعر؟؟وطبعا لم يستوعب الجندى الطلب وظلت من طرائف الحبسه

    إبتكرت بعض الزوجات نوعا من الهدايا كل 15 يوم في الزيارة وهى إحضار باقات الورد التى كنا نعتز بها ونحتفظ بها ونقرض بعضها لبعضنا البعض حتى نهدى أيضا أهلنا الورود وفى إحدى الأيام والإخوه راجعين من الزياره دخل الأول والثانى وهما يحملان باقات الورد&ودخل الثالث وهو يحمل باقه من البصل الأخضر فانفجر الجميع ضاحكا

    كنا نلعب الكره الطائره فى ممر ضيق بين الزنازين وما أكثر النظارات الطبيه التى كانت تكسر نتيحة إصطدام الكره بها وقبل الخروج بأسابيع كسر لى 3 نظارات خلال أسبوع تقريبا؟؟؟

    فى ملعب الطائره أيضا أحد الشباب(جلى) فاتته الكره فإذا بيده تمثل صفعه قويه على وجه أحد الأخوه المسنين مما أصابه بالحرج والألم وقال (يا أخ ...فلان)القلم ده أنا ما أخدتوش ولا فى محنة 1965؟؟؟

    ألطف مظاهره حضرتها كانت بالسجن نظمها محمد محسن من الإسكندريه إعتراضا على ضياع الغسيل لأن الجميع (حوالى 120 فرد)كان يلبس الملابس البيضاء (داخلى وخارجى)مما يتسبب فى إختلاط الملابس؟؟
    الشيق هو مظهر المتظاهرين فكل قد تفنن فى الزى والهتاف-واحد علق مشابك فى ودانه&أخر لابس ملابس داخليه بس&مجموعه تحمل مساحيق الغسيل والأطباق كطبول و................المهم السجن إتقلب والإداره إنزعجت وماكنتش فاهمه أى حاجه؟؟؟

    الشيخ وجدى غنيم وقبل ما يخرج بإسبوع شاف رؤيه إنه خرج وكانت بالنسبه له يقين فأقسم لضابط السجن إنه خارج قبل العرض القادم لتجديد الإعتقال وكان العرض الإثنين وانتظرنا تحقيق الرؤيه فلم تتحقق حتى أغلق السجن يوم الأحد وإذا به يفتح مره أخرى لإستقبال إيراد جديد(معتقل طازه)وكان يحمل رساله من المحامى للشيخ وجدى بأن النائب العام أصدر قرارا عصرا بالإفراج عنه؟؟!!والإثنين صباحا جاءت ترحيلتان واحده لأخذه للعرض على المحكمه والأخرى لترحيله للإفراج فى الإسكندريه واختلفا كل يريد أن ينفذ الأوامر حتى حسم الأمر وكان الإفراج فما أشبههم بملائكة العذاب والرحمه

    كان معنا الشيخ خيري ركوه – رحمه الله – وكانت تربطه بأسامه جادو علاقة عمل دعوي وكان كل عرض أو زيارة يطلب من الاخوة استدعاء الأخ أسامه ليحدثه أو لابلاغه رسالة ولم يحدث وفي ليلة ليلاء اذا بالعنبر يفتح أبوابه الساعة 11 م واذا بضجيج وهتاف وتكبير فكان د الزعفراني وم علي عبد الفتاح وعدد من الاسكنردية معتقلين جدد فسألناهم من معهم وكان منهم أسامه جادو فزففنا البشري للشيخ إن الأمن وفر عليه وجاب له جادو لحد عنده؟؟؟

    أطول وألطف سيرة ذاتية كانت لأخي الحبيب م مدحت الحداد حيث الأسلوب الشيق والحياة الطويلة العامرة بالأحداث خاصة شبابه بس اللي يستحمل معاه للآخر لأنها كانت حلقتين كل منها حولي 8 ساعات من 8 م- 4 ص فكان الناس بتتبادل النوم لفترات وتستيقظ للاستكمال
    فك الله أسره ورفع عنه البلاء لقد كانت البداية في قضيتنا وما زال المسلس مستمر معه للآن ؟؟؟

    عايشت فى فترة السجن عدد من نواب البرلمان الحالى-اغلب ال 88 زار طره بلازا_كان منهم هشام القاضى-عادل الغرباوى-أسامه جادو-محمود عامر

    كان معنا امام يؤمنا في الصلاة ولكنه كان كلما زاره أهله يأتي بعد الزيارة فيتلخبط ويسجد سهو في صلاة العصر التالية حتي بات الناس حافظين الموقف وهو ينظر إلينا قائلا : معلش ده فعل الزيارة ؟؟؟

    كان معنا أخ فاضل هو احد أشهر الدعاة الخطباء فى محافظته وكان مصرا على أنه غير معروف أمنيا حتى ونحن فى السجن؟؟!!

    استفادات شخصية

    عمقت فترة السجن الحب بيني وزوجتي وأذابت كل الخلافات التي تصاحب سنوات الزواج الأولي – اعتقال بعد 15 شهر زواج – وكنا نتبادل الرسائل ونتذكر المواقف ونصحح المسار ونعقد الاتفاقات لدرجة كان البعض يغبطنا عليها أو يستنكرها لأننا كنا نأخذ أنا وأبو ساره وقتا في دراسة الرسائل القديمة ثم الرد عليها ووصلنا لأرقام قياسية في عدد الصفحات تصل ل 22 صفحة للرسالة – وطبعا مش هاقول لكم ازاي كنا بنوصلها - وما زلنا نحتفظ بها كذكري للآن

    أوصلت الفكرة لأهل زوجتي وعدد من زملاء العمل وزاد الترابط معي رغم تخوفي فكان استقبالهم للخبر وما بعد خروجي أكثر من رائع

    عرفتني علي عدد كبير من الاخوة من مختلف المحافظات والأعمار والمشارب والميول وعلمتني كيف أصبر علي مخالطة الجميع رغم صعوبة ذلك لي

    أوقفتني مع نفسي وقفات بعمق لتحديد العيوب وتصحيح المسار وكذلك الاستفادات من المناقشات الدعوية المطولة

    كسرت كثير من الضوابط والقيود الأمنية علي حركتي والتي كانت غالبا من طرف الإخوة وكثير من الخوف لدي والدي وكشفت عالم جديد عليي ( أيام حلوه الله لا يعودها )

    وكان الخروج

    بعد 180 يوم وتحديدا في يوم 24 -4 -1999 أخدنا قرار افراج من محكمة العباسية غرفة المشورة بعد استنفاذ فترة 6 شهور بالنيابة وكنا 7 متبقين من القضية
    وكما كانت رحلة الذهاب كانت رحلة العودة وخرجت فجر يوم 26 إبريل

    فهل كان الأجر والاستفادة –

    نرجو ذلك-

    تجديد البيعة

    أول شيئ عملته بعد فاصل من التضييق في أمن الدولة وسماع لمهازل التعذيب وحوار قصير مع الضابط علي عوده كان الخروج ليلا حوالي 2 ص كعادتهم – فالجبان لا يأتي الا متخفيا ولا يفعل الا متخفيا خشية أن يراه أحد – ذهبت إلي منزل د محمد مرسي لأوقظه من نومه وكان مسئول قسم الطلاب بالشرقية وقتها وأقول له:

    تمام يا أفندم كل شيئ علي ما يرام

    متي نلتقي ونستأنف العمل؟

    فقد عدنا خيرا وأقوي مما ذهبنا

    وكان هذا تأثرا بنفس الموقف للدكتور عبد الحميد الغزالي حيث أنهي الحبس 3 سنوات وخرج علي دار الإخوان بالمنيل قبل أن يعود إلي بيته

    لا أعاد الله ليل الظالمين
    وفك الله أسر المسجونين جميعا
    وأراح مصر من شر الفاسدين

تهانينا



د. غزلان *د محيي* د الغنيمي

من كل القلب والوجدان نهدي أحلي الكلمات

لأغلي الإخوان

حمدا لله علي سلامتكم

بالأجر والقبول

والدعوة وأبنائها في انتظار عودتكم

وعقبال كل الإخوان وكل المظلومين في الدنيا



إنا نحبكم في الله



وانتظروا التدوينة القادمة 180 يوم في السجن

الشاطر حبيبي

من سلسلة أحبابي 2

الشاطر حبيبي


منذ يومين وصورته لا تغادرنى






مواقفه


حبه


.أحببت لو استيقظت فوجدت نفسى معه ... حتى لو فى محبسه... فما أجمل أن تحيا مع من تحب
لا يهم كيف ؟ ولا أين؟ المهم أن ننعم بالحب سويا
وحكايتى اليوم مع حبيبى وأستاذى

الباشمهندس
وكما قال إبراهيم اللى مش هيبطل يكفى بأن تّذكر الباشمهندس على إطلاقها فيوقن الإخوان أنك تعنى م . خيرت الشاطر
وأنا سأتحدث عن الجوانب الإنسانيه والتربويه فى علاقتنا بعيدا عن كونه نائبا لفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين أو أحد الرواد فى العصر الحديث أو أكاديميه للعلوم والدراسات كما يطلق عليه لأن هناك من هو أعلم منى فى تصوير هذه الأمور



و سأسمح لنفسى أن أسميها


قصة حب


رغم اننا لم نتبادل فيها عبارات الحب وربما تكون المره الأولى التى أقول له فيها



إن حبك يملأ قلبى


حب من أول نظره


حب فى الله خالص


حب بدأ سماعيا ثم تحول واقعيا وزاد ونما وتعمق بمرور الوقت

حب من طرف واحد

اللقاء الأول
كان لقائى الأول به بمكتبة الشيخ عبد البديع صقر-رحمه الله-فى أبو كبير شرقيه عصر يوم أحد فى صيف 1994 وذلك ضمن برنامج تأهيل لقيادات الطلاب بجامعة الزقازيق وكنت أحد المشاركين فى إدارة هذا البرنامج مع اخى الاكبر م.أيمن عبد الغنى...وكم كان اللقاء ممتعا بل و مبهرا

فلأن تفهم دعوة الإخوان هذا شيئ عظيم

أما أن تسمع خريطة العمل الإخوانى (المراحل الثلاث التعريف & التكوين &ا لتنفيذ وتسيح فى أنهار الغايه والأهداف والوسائل)وأن يكون المحاضر هو

الحبيب الشاطر

فالطعم مختلف والفهم مختلف...


وكنت أكتب وراءه وأنا غير مصدق من تسلسل الأفكار وإنسياب العبارات ووضوح الفكره وشمول الطرح والتأثير فى الحضور وظل هذا هو ذات الشأن المصاحب لي كلما التقيته أو استمعت إليه حتي يومنا هذا

ثم كان


اللقاء الثانى


فى نهاية يناير 1995 منتصف ليل يوم خميس فى نيابة أمن الدوله بمصر الجديده وكان اول يوم تحقيق مع أول مجموعه قبض عليها فى القضايا العسكريه -ولم يكن حبيبى منهم بعد-وكنت ذاهبا مع صديقى م.أيمن لنتابع سير التحقيق مع شقيقه الأكبر د.محمد عبد الغنى وقد أدركت حجم الموضوع ومن طبيعة المجموعة التي يحقق معها ومن إنطباعات وجه الباشمهندس بعد أن أمسك بورقة الإتهام وبدأ يتابع سير التحقيق ثم شد من أزر إخوانه عند إنصرافهم في عربات الترحيلات وكان آخر المغادرين بعد أن طمأن الأهالى والإخوان و إطمأن على إنصرافهم

من خلف القضبان
وتعددت لقاءاتنا ولكن كانت تفصلنا ذات القضبان الحديديه القميئه التى يمثل خلفها الآن تغطيها الأسلاك الكثيفه التى تحجب الرؤيه حيث حضرت معظم جلسات مهزلة المحاكمات العسكريةعام 1995 وكم كنت أتمنى أن نتبادل الكلمات أو النظرات ولكن كنت أقدر إنشغاله فى التحدث إلى أسرته والى الإعلاميين والحقوقيين وكنت أرقبه من بعيد محبا وداعيا له





واليوم والتاريخ يعيد نفسه فى ذات المسرحيه السمجه ليدفع حبيبى وثله من إخوانى وأحبائى ثمن الثبات والسير فى طريق الله



ولكن حرمت صحبتهم أو حتى زيارتهم والنظر إليهم

الزياره الأولى للتعارف
والتى كنت أتطلع إليها ليكون التعارف عن قرب فزرته فى بيته فى صيف 2000 لأستشيره كما يفعل الآلاف من الإخوان وغيرهم فى إقامة مشروع تجارى ما وكما كان مبهرا فى طرح مفاهيم الدعوه كان ممتعا فى حديثه عن المشروعات والتفكير فيها والتخطيط لها & تخرج من كلامه باستنتاجات واضحه لكنه لا يعطيك القرار أو رايه لو كان مكانك ولكن يهديك طريقة التفكير وأدوات الحكم على الأمر ويتركك وشأنك للقرار



وكان الوصال
وانتقلت إلى العيش فى القاهره وكان من كرم الله على أن أقترب من


الحبيب الشاطر


أكثر وأكثر
كنت منشغلا بالشباب وقضاياه ومستقبله وتطويره وحمله لهموم الوطن وخاصه شباب الدعوه


وكان أستاذى الحبيب يلقانى فيسألنى عن أمورى تباعا بدءا من زوجتى وإستقرارها بالقاهره ومرورا بأبنائى ومدارسهم وعملى وتطويره ووصولا لإنشغالاتى وأولوياتى



فما أجمل أن تكون علاقات الدعوة والمربين شاملة تقطع الجفاء الاداري وتهذب النفس



وكان حريصا على أن يقص علي قصصا من تجاربه فى شبابه وترحاله وسجنه ويعمل لها إسقاطا على واقع الشباب الآن كنوع من نقل الخبرة والتوريث


وكان يفتح أمامى مسارات للعمل وآفاق للمستقبل ويبث الأمل ويهون الصعاب


كنت أشعر أني أتحدث مع صديق قبل أن يكون قائد


ووالد قبل أن يكون مسئول


ومستمع قبل أن يكون خبير

كم دعانى مع عدد من الإخوان وغير الإخوان من المتخصصين لحضور ورشات عمل وندوات لدراسة وتطوير برامج الشباب وكان يكفى أن يضع أسس الفكره ويوفر لها من عوامل النجاح البشرى والتخطيطى ويفسح لها المجال للإنطلاق ثم يضع ثقته فى فريق العمل ويدفعهم للأمام



لماذا الحب؟؟
قد يتساءل البعض ولماذا كل هذا الحب الذى ربما يراه البعض إعجابا بالشخصيه وإرتباط عمل بها أكثر منه حبا وقد سألت نفسى ذلك فوجدته حبا عميقا متجذرا حبا لا يخلو من الإعجاب ومواطن الإقتداء ولا ينفك عن تبادل النصح وعن الحزن أحيانا...
فلأن ترى أخاك و أستاذك يمثل شموخا ودفئا وطمأنينه لك ولكل من حولك & تراه دائما منبسط السريره مرتبا فى أفكاره فكيف لا تحبه؟؟؟!!!
ولأن تبحث عن حبيبك فتجده دائما فى إبتلاء صابرا محتسبا ثابتا متحديا فكيف لا يتعلق قلبك به ؟؟؟
ولأن تنظر إلى مستقبل دنياك بل أخراك على طريق الدعوه فتراه يقف مع إخوانه فى مقدمة الصفوف فكيف لا يطمئن قلبك وتهدأ نفسك ويزداد حبك؟!

رسائل إلى الحبيب الحاضر الغائب
طيفك لا يفارقنى & وصوتك يملأ قلبى & أشتاق إليك كثيرا فأسرع إلى




أو الإستماع إلى أنشودة أبا الزهراء







أخى وحبيبى م.خيرت



أنا إن نسيت فلن أنسى يوما كنت معك وجاءك نبأ الإفراج عن رفيق الدرب أ.د محمود غزلان –فك الله أسركما-فلم تتمالك نفسك من البكاء-ياااه كم كان موقفا مؤثرا
أنا إن نسيت فلن أنسى يوم أن ودعتنى بمكتبك مساء 29-11-2006 بجمله من المشاعروالنصائح على أمل اللقاء القريب وسيكون بإذن الله
أبدا لن ننساك كنت وما زلت وستظل فى القلب حاضرا



تنير الطريق بجميل فكرك


وتستوعب الشارد بكبير قلبك


وترشد الحائر بعمق تجربتك


وتشق آفاقا جديده للدعوه



إعلم أنى لم أوفيك حقك من قلبى ولسانى ولكنى أردت أن أفتح نافذه لإخوانى وأحبابك لأن يخرجوا مشاعرهم عن


(خيرت الإنسان)


بعيدا عن مجالات تميز وإنبهار وقياده


شهد لك بها العدو قبل الصديق....عسى إخوانى يشاركونا الحب والعاطفه لتنمو ثمار الدعوه بداخلنا


سلام عليك أيها الحبيب فى محبسك




سلام عليك وعلى إخوانك المرابطون

سلام عليك وعلى أسرتك المجاهده

سلام عليك وعلى دعوتك التى تنتظرك لمزيد من الإنطلاق

سلام إلى الشاطر الحبيب ألف سلام

المحب المشتاق...... أحمد عبد العاطى

أجيال الإخوان

الأجيال فى الإخوان
عرفت جماعة الإخوان المسلمين منذ أسسها الإمام الشهيد الموهوب مجدد القرن الماضى حسن البنا بكبرى الحركات الإسلاميه المعاصره وشقت الجماعه طريقها وما زالت وسط أمواج عاتيه وصخور & ومكائد ضخمه وحروب شرسه &
ولكنها ظلت شامخه بفضل الله
لم تلن لها قناة.. ولم تفرط فى الثوابت.. ولم تنحرف عن الأهداف.. ولم يستطع أحد أن يستأصلها أو يوقف مسيرتها
رغم كثرة وتنوع المحن

فكيف ولماذا هذا الصمود والثبات؟
ثم لماذا الخوف والإنزعاج؟

أما لماذا الصمود والثبات من وجهة نظرى:
1. لأنها دعوة ربانية وغرس الله وما يغرسه الله لا يمكن لبشر أن يقتلعه
2. لوضوح الرؤيه والفهم الشامل ووسطية الفكر عبر تاريخها
3. لمرونة التخطيط ومجاراة الظروف والأحداث والتعامل الواقعى مع الأمور
4. لدقة التنظيم القائم على العقيده والعلم وتوارث الأجيال القائم علي التربية
5. لعالمية الهدف انطلاقا من عالمية رسالة الإسلام
وأمور أخرى قد تغيب عنى أوأراها أقل أهميه

أما الخوف والإنزعاج داخل الجماعه فهو سمة دائمه ومصاحبه لقيادة الجماعه مثل:
· الخوف من الإنحراف عن الأهداف المسطره خاصه الإستراتيجيه منها
· الخوف من بطش الأنظمه بالقواعد نتيجة قرارات أو مواقف خاطئة من القيادات
· الخوف من الإنشقاقات والجيوب نتيجة الأفكار المختلفه أو الإنحرافات التنظيميه
· الخوف على الأجيال القائمه أو القادمه من الضعف التربوى وتوابعه

ولعلنى لم أذكر من أنواع الخوف (الخوف من الأعداء أو من المنافقين) لأن كلاهما متوقع ومسارات ووسائل التعامل معه معروفه ومجربه وناجحه بفضل الله

فهل خوف الإخوان على أجيال الدعوه -أو من أجيال الدعوه كما يصوره البعض - له مبرراته ؟؟
كيف نتعامل معها لصحة الأجيال وسلامة السير وضمان التقدم!!
فمنذ عرفت الإخوان وأنا أرقب سلوك المربين والقيادات عن قرب أو بعد
وأحيانا أتدخل.. وكثيرا أنشغل.. ونادرا ما أسكت..
سواء كان الموقف إيجابيا أو سلبيا

مناقشة عامة لفكرة الأجيال
الحقيقة أن فكرة وجود أجيال داخل أي مجتمع بشري أو غير بشري أيضا هي فكرة صحيحة من حيث الزمان والمكان والمضمون فمثلا جيل الصحابة غير جيل التابعين وجيل الخلافة العمرية غير جيل خلافة سيدنا علي كرم الله وجهه &
وهكذا في كل عوالم الأحياء وحتي في عالم الاختراعات والمقتنيات لاشك أن جيل التلفاز البلازما الآن مختلف عن الملون الذي وجد من عشرات السنين أو الأبيض والأسود الذي سبقه وإن كان الجميع يؤدي نفس الوظيفة لكن بامكانات وظروف وتقنيات مختلفة


واختلاف الأجيال عن بعضها في السمت العام والخصائص والامكانات يرجع إلي:
اختلاف المناخ الذي ينشأ فيه هذا الجيل (علميا – سياسيا- اقتصاديا – اجتماعيا - ......)
اختلاف الثقافة السائدة في المجالات المختلفة وقتها

هل هي تعددية أم أحادية سياسية & هل هو سوق اقتصادي مفتوح أم اشتراكية & .....
0اختلاف الواقع الداخلي للمؤسسة من حيث عددها وقيادتها ولوائحها
وامكاناتها وأهدافها المرحلية و تعامل السلطة والمجتمع المدني معها وحجم الحركة المتاح لها

واذا طبقنا ما سبق علي جماعة الإخوان المسلمين لوجدنا أن هناك اختلافات بين الأجيال وبعضها
فمثلا جيل التأسيس في عهد البنا

والذي كان هدفه غرس الدعوة ونشرها في كل مكان متاح واسماع الناس بها وما كان يحيطه من استعمار عسكري وفساد حكم ملكي داخلي ومنافسة سياسية حاده
يختلف عن
جيل المحنه
الذي بدأ باغتيال الإمام المؤسس والزج بأغلب الأعضاء للسجون والمعتقلات ليتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي والبدني ويخرج القليل منهم متمسكا بدعوته ليواصل المسير علي ذات الطريق متأثرا بتجربته - ولا يستطيع أحد أن يفكه عنها وهذا حقهم –
ويختلف أيضا عن
جيل نشأ في السبعينات
في ظل انفتاح دعوي وحراك عام وأحادية حركية للنشاط الإسلامي داخل الجامعات وفي أوساط الشباب بتوجهاته المختلفة والتي تباينت من بعد ليصب رصيدها الأعلي في تنظيم الإخوان وتأسيس وانتشار لعالمية الصحوة الاسلامية
ومن بعد يأتي جيل آخر
شهد نشاطا وحراكا علي المستوي المؤسساتي والعمل التخصصي
سواء الداخلي ( تنشيط وتجويد الأقسام الفنية المتخصصة واعادة هيكلة الجماعة في ظل الانتشار)
أو العمل الخارجي (خوض الانتخابات العامة والطلابية والنقابية وتأسيس الجمعيات والحراك مع المجتمع )
ثم يأتي من بعد وفي العقد الأخير
جيل الانسداد السياسي
الذي لم ير مؤسسة ولا نشاط رسمي ولا اعتراف شبه ضمني يعمل من خلاله أحد .......الخ
ولكن تنطلق أمامه ثورة المعلومات والاتصالات

والتنمية البشرية فينشأ فضاء مختلفا يواكب طموحه ويدعم جهوده ويفتح علاقاته بالعالم أجمع

والسؤال الآن هو كيف يمكن الجمع بين كل هذه الأجيال – باستثناء جيل المؤسسين الذين لم يبق منهم أحد إلا النادر رحمهم الله وتقبل من الجميع عطاؤه- بتجاربها وخصائصها المختلفة في إطار منظومه واحدة ذات أهداف مشتركة وتناغم في الأداء والتزام في الضوابط ليعطي شكل العمل الجماعي السليم الذي طالما درسناه وخططنا له ونادينا به ؟؟؟

والإجابة أراها في عبقرية البناء الروحي والفكري والتنظيمي الذي تقوم عليه الجماعة من :
اجتماع الكل تحت أهداف عامة عالمية مشتركة لا تتحق وتنتهي الا بانتهاء الحياة وهي تحقيق مفهوم الأستاذية للعالم *
توافق الجميع وعمله طبقا لمراحل التغيير المحددة بدءا من الفرد المسلم ومرورا بالأسرة والمجتمع والحكومة والدولة والخلافة ووصولا للأستاذية
*قيام الدعوة علي تنظيم واضح ولوائح مطبقة وهياكل منتخبة واجراءات سليمة لا يعفي منها بعض الأخطاء في التطبيق وهناك فارق بين علانية الدعوة ومعرفة الرموز والتعريف بالنظام الداخلي وبين المطالبة باتاحة كل المعلومات والبيانات الداخلية للجميع في مناخ استبدادي يضر بمصلحة الدعوة كثيرا ولا يفتأ عن حربها ليل نهار
*اعتماد الدعوة علي نهج تربية وتكوين الأفراد وفق مراحل محددة ومناهج مصممة وأركان للبيعة ومقومات للفرد المسلم وصفات للأخ العامل وواجبات عليه

ولعلني هنا أختلف مع طرح البعض بأن ما يجري داخل الجماعة هو مدارس فكرية مختلفة لأن هناك فارق بين دعوة تقوم علي الثوابت والأسس السابقة ويرتضي أفرادها ذلك وبين تنظيم يقوم علي اهداف محدودة ولا يربي افراده أو يلزمهم بمناهج وضوابط محددة وبالتالي تنشأ بينهم مدارس مختلفة في الفكر والتنظيم والادارة والتطبيق وهذا ما لا أراه بين أجيالنا
قد أتفق مع احبتي أن كل جيل له ما يميزه طبقا للعوامل السابق ذكرها وقد يشارك أفراد من أجيال مختلفة بعضهم البعض عددا من الصفات او الممارسات لتشابه ظروف النشأة أو البيئة أو الثقافة لكن هذا لا يعني أنهم مدارس مختلفة قابلة للتجزئة او الانشقاق أو حتي الاختلاف غير الصحي

وقد رجعت إلي معظم ما كتبه الشباب علي المدونات والمواقع والحوارات واستمعت إلي كثير مما قاله الشيوخ لأحاول تحديد أوجه الاختلاف فوجدت الآتي :

أن أغلب ما يشكو منه الشباب هو:
ضيق المساحات المتاحة أمامهم للحركة والتعبير والتفاعل
ضعف ثقة الشيوخ في قدراتهم وقلة الاستماع لهم
تصنيف الاخوان كمدارس فكرية وليس كأجيال متفاوتة الأعمار والقدرات والاتجاهات
تبرم الشباب من انزعاج الشيوخ لموجة النقد الذاتي وحركة التدوين وشعورهم بأن هناك تحركات لتقويض هذا المجال
ملاحظات علي بعض المسئولين تربويا واداريا رغم أن أغلبهم ليسوا شيوخا

أما الشيوخ فيروا :
الشباب يحتاج مزيدا من التربية والاهتمام والحوار
الشباب دائما متحمس وعاطفته تسبق حكمته
الشباب مفتون بالعمل الاعلامي والسياسي وأولوياته غير واضحة

أما كاتب هذه السطور فيري الأمر بقلبه وعقله عن بعد من الميدان وبمعايشة يومية للأحداث - وقد يكون في هذا إيجابية التفكير بعيدا عن الضغوط - ويحاول أن يكون حياديا فيقول:

يا مشايخنا وقادتنا أحفادكم وأبناؤكم في حاجة إلي حواركم ومجالستكم والاستماع إليهم وتقبل خطأهم قبل صوابهم وتوظيف حماستهم واكبار مواهبهم
يا مشايخنا وقادتنا عودوا بالذاكرة إلي أيام الشباب وتذكروا أفعالكم وانطلاقاتكم وكيف أثرت العمل وضرته في ذات الوقت فالكل يصيب ويخطئ
يا مشايخنا وقادتنا أري من أولوياتكم التركيز علي كليات الأمور واستراتيجيات العمل وصياغة الرؤية ومراقبة الأداء وتوجيهه فبالله عليكم لا تغرقوا في التفاصيل وتنشغلوا بالتنفيذ فالامر أكبر من ذلك
يا سادتنا وكبراءنا لتعلموا أن قافلة الشباب المنفتح المجاهد الذي ارتضي هذا الطريق رغم وعورته تسير في خط أحسبه صحيح في أغلبه وتحتاج رعايتكم ودعمكم المعنوي قبل المادي والتوجيهي لا التثبيطي فماذا أنتم فاعلون؟

يا أحبتنا عجلة الزمان صارت غاية في السرعة ولم يعد هناك مكان للمتباطئين ولم يعد الشباب يتحمل أن يسمع أن سبب البطء هو اتساع الرقعة أو كبر حجم الكيان لأن التقنيات الحديثة والعلوم الإدارية تطورت لتواكب هذا التطور فدعونا نصارح أنفسنا ( ما زلنا نعاني البطء

ولا داع في ذات الوقت أن يبرز مصطلح المحافظة علي الثوابت لأن الجميع يستخدمه لاثبات وجهة نظره في الفروع فلنتفق علي الثوابت أولا ثم يتحمل الجميع مسئولية الدفاع عنها وان كان هناك اتفاق عليها فمن حق الجميع أن يفهمها ويناقشها ليتبناها بعد قناعه

)
يا أيها المربون والمشرفون والناقلون لتوجهات وتعليمات القيادة اتقوا الله في الشباب وكونوا خير وسيط وناقل منهم واليهم وداعما لهم

أما أنتم أيها الشباب فاسمعوا لإخوانكم بأذن الإبن وقلب المحب المخلص ولسان المتعلم
ولا يمنعنكم الحياء من النصح

ولا الخوف من الجهر بما تعتقدون

ولا ظلم القائل أو الناقل لنفسه من الاستمرار


دعوتنا بخير وأجيالنا بخير والأمة بخير ما دمتم بخير
فإلي العمل ولا شيئ غير العمل وتقبل الله منا ومنكم

باقات العيد

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجمعنا و إياكم فى الفردوس الأعلى نفرح بلقاء الله




باقتى الأولى أهديها إلى



إخوانى خلف الأسوار




هنيئا لكم خلوتكم مع الله ويقيننا يزداد يوما بعد يوم أن فرجه قريب



حبى و أشواقى لكم

الشاطر & محيى & أبو زيد & عبدالغنى & حافظ & جلبط &الدسوقى

شوشه &ضياء & بسام & الحداد & غزلان & سعودى.....وكل الإخوان



باقتى الثانيه أهديها إلى


أبى وأمى وحماى وحماتى وعائلتى



عيد سعيد وكنا نحب أن نكون معكم ولكن قدر الله خير




باقتى الثالثه أهديها إلى


الشعب المصري خلف أسوار مصر



فك الله أسركم وأسر مصرنا الحبيبه واعلموا أنما النصر صبر ساعه وما هى منكم ببعيد




باقتى الرابعه أهديها إلي

أصدقائى وجيرانى وكل من يراسلنى ويسأل عنى


جزاكم الله خيرا وبارك الله فى تواصلكم ونحن معكم بقلوبنا ودعائنا.....

لن ننساكم




وباقتى الخامسه والأخيره أهديها إلي


إخوانى فى فلسطين والعراق وكل المستضعفين فى مشارق الأرض ومغاربها




نصركم الله وجمع شملكم ودحر عدوكم

الإخوان والتدوين


الإخوان والتدوين



وصلتني عدة رسائل خلال الفترة الماضية من خلال الأصدقاء وبعض المدونين من شباب الإخوان ولاحظت أيضا من خلال متابعاتي للمواقع الالكترونية والمدونات ما يحاول أن يصوره البعض أنه حالة من التدافع غير الصحي بين



قيادة الإخوان


و



شباب الإخوان من المدونين



ولأني أعرف كلا الطرفين وعايشتهم واطلعت علي عدد من الحوادث الشبيهه سأحاول مجتهدا أن أوضح بعض النقاط وأفتح حالة من الحوار الصحي لمزيد من إثراء التجربة

وقبل الإبحار في الموضوع أضع بعض المحددات مثل:



أن كلامي هذا وآرائي كلها تأتي من منطلق شخصي بحت دون طلب من أي من الطرفين مجال النقاش




    أنني سأتوجه بحديثي أولا إلي القيادة من منطلق أنها الأكبر والأعمق والأصبر والأحرص علي النجاح ثم سأتحدث إلي إخواني من شباب المدونين في ذات الفقرة لأني وجدت أن توجيه الرسالة لكل طرف علي حده قد يكون أكثر إثارة في النقاش لكنه أقل موضوعية في الطرح وربما يخلق مزيدا من الجدل حول الموضوع


    أنني مع كل جديد بما لا يمس الثوابت ولا يؤثر سلبا علي كيان الجماعة ورسالتها



    أنني أرفض فكرة أن الأمر بين طرفين أو أن هناك أزمة حوار داخلي لأن هذا في الحقيقة من صنع الإعلام المثير الباحث عن التشويق بغض النظر عن انعكاسات هذا علي أطراف الموضوع



البداية المتأخرة



هذا هو الوصف الأدق الذي أجده لإقدام الجماعة علي اقتناء وتوظيف التقنيات الحديثة



وهذا من وجهة نظري عيب يجب أن نلتفت إليه فبرغم توجهاتنا الدائمة بأهمية التغيير والتطوير واستحداث الوسائل والبرامج وتشجيع المواهب إلا أن الفارق بين النظرية والتطبيق واضح


وأدلل علي ذلك ب :





  1. للآن لم نكون لجنة ولا مؤسسة متخصصة في اكتشاف وتأهيل وتوظيف الموهوبين رغم أن كل خططنا منذ عرفت هذه الدعوة المباركة تدعو إلي ذلك ولكن يقف الأمر عند حدود التوجه أو التجارب الفردية أو الميكرومحلية وما يلبث أن يتوقف ويفشل لأن هذه العملية تحتاج إلي عقول وأموال وبرامج ومؤسسات ترعاها وتنجحها




  2. دخولنا إلي عالم الفضائيات ما زال محدودا وقاصرا علي بعض المشاركات أو الاستضافات أو توجيه الآخر وكله جيد إلا أن وجود كيان خاص بنا في صورة قناة أو باقة من القنوات نستطيع من خلالها إحداث التربية المجتمعية وخطاب عموم الناس وتجييش الرأي العام تجاه القضايا المصيرية والهامة لتحقيق نجاحات وعلي التوازي تدريب كوادرنا وإبراز رموزنا لهو من الأمور بالغة الأهمية وأظن أنه لا مجال الآن للتقاعس والتحجج بضعف الموارد البشرية والمادية أو الملاحقات الأمنية لأن الفضاء أوسع مما نتخيل والكفاءات والامكانات موجودة وتحتاج التوجيه وإن الحزن ليعترينا عندما نشاهد السحرة والدجالين والمبشرين والهلاسين& ومن جانب آخر إخواننا تحت الاحتلال في فلسطين والعراق لهم قنواتهم ويقدمون برامجهم ونحن نكتفي بدور المشاهدين!!! ؟؟




  3. الدخول المتأخر لعالم المواقع الالكترونية ثم ضبابية الرؤية أحيانا لدي بعض المواقع التي بدأت في الانتشار مؤخرا بمعني هل الموقع يعرف مستهدفاته بدقة ويعمل طبقا لاولوياتها أم أن سياسته التحريرية تسير وفق توجيهات وضوابط بعض المسئولين وربما يكونوا من غير المشتغلين أو المتخصصين في العمل الإعلامي - وهذا عيب خطير فهناك فارق بين المشاركة في وضع التوجهات واعتماد السياسات والضوابط وبين إدارة المؤسسة المتخصصة - وسأطرح هنا عدة تساؤلات وأمثلة حول بعض المواقع


إخوان أون لاين
هل موقع إخوان أون لاين وهو يمثل الموقع الرسمي للجماعة هو موقع شارح لرسالة الجماعة وأهدافها للصف وللباحثين والمثقفين؟ أم هو موقع إخباري للتعريف بالأحداث الداخلية للجماعة ؟ وهل هو موقع خاص بإخوان مصر أم أن جزء من استراتيجياته وأهدافه الحركة الإسلامية العالمية وما هو الوزن النسبي لذلك؟
هل الموقع يواكب الأحداث والأخبار بالمعدل المطلوب والسرعة المقبولة ؟ وهل تعامله مع الأخبار انتقائي أم حرفي؟ وهل هو موقع لأخبار الاعتقالات فحسب ؟ وما الفارق بينه وبين مواقع المحافظات أو المدن وربما القري؟
هل للموقع مراسلون منتشرون لتغطية الأحداث والأخبار أم أن اعتماده الأكبر علي بعض التقارير التي تأتيه من المحافظات في شكل إداري قد يفتقد أحيانا للحس الصحفي ؟
من هم كتاب الموقع ؟ وهل لهم جمهور من القراء؟ أم أن كل من تأتيه خواطر أو يتعرض لمواقف تحدث به انفعالا فيكتب أمرا ويرسله للنشر فيطل علي جمهور الموقع علي فترات متباعدة غير منتظمة وبأسلوب غير احترافي؟
وبالتبعية المواقع الصديقة لإخوان أون لاين من مواقع المحافظات والتي أحيانا يتعجب الواحد منها حين يدخلها حيث لا سمت محلي يعالج قضايا المحافظة ولا أخبار أو تحقيقات تمس المواطن الذي هو من المفترض محور اهتمامها وحديثها وانما مجموعة من الأخبار المكررة المنقولة عن الموقع الرسمي أو بعض المواقع الإخبارية مع بعض المقالات المنشورة في صحف أو مواقع اخري؟ فهل هذا هو الإعلام المحلي!!!!؟
وحتي لا أظلم أو أجرح أحدا فقط أعطيكم وصلة لهذه المواقع وأترك لكم الحكم




المدونون حالة تستحق الدراسة والوقوف طويلا



نعم لأنها تمثل حالة نجاح برغم ما قد يراه البعض تجاوزا


وذلك للأسباب التالية



استطاع الشباب الموهوب والملئ بالمشاعر والآراء أن ينقل ما بداخله ويعبر عنه دون قيود وهذا من أولي الخطوات علي طريق التميز



    أنهم استطاعوا جذب أعداد ونوعيات من العامة وخاصة المثقفين حول طرحهم ونقاشاتهم


    أنهم كشفوا جزء من الداخل الإخواني الذي ظل طويلا يخاله البعض أسرارا عسكرية يجب عدم البوح بها وبالتالي يبقي الإخوان كأفراد معروفون وموثوق فيهم ولكن الدعوة ومحتواها وأفكارها حولها علامات استفهام وغموض؟؟؟


    أنهم صنعوا مبادرة وريادة أحسب أنها لم تتوفر لمعظم المجالات التي دخلنا فيها بعد الكثيرين من الملتزمين وغير الملتزمين


    أنهم استطاعوا نقل قضايا هامة للدعوة إلي العامة ونجحوا فيما فشلت فيه بعض وسائلنا الأخري والدليل علي ذلك (إثارة قضايا الفساد والتعذيب والمحاكمات العسكرية والاعتقالات لقيادات الإخوان ) ومثال لذلك


مدونة إنسي


أنها أوضحت أصالة الانتماء لدي الشباب ومرونته وقابليته للاستماع والاعتراف بالخطأ والاعتذار عن أخطاؤه وليس أدل علي ذلك من تدوينة منعم الأخيرة أنه إخوان وسيظل إخوان بغض النظر عن انتقاده أو عدم رضاه عن جزء من الطرح المبدئي لبرنامج حزب الإخوان أو ما جاء علي لسان إسلام لطفي في ذات السياق



وكما أن لكل مبادرة ايجابيات فأيضا لها سلبيات مثل:





  • التجاوزات غير اللائقة في بعض الحوارات والتعليقات وخاصة تجريح الأشخاص والهيئات


  • عدم الدقة في اختيار بعض الألفاظ والتعبيرات بما يحمل أكثر من معني ويترك أحيانا القارئ في حيرة أو يستنفذ جهده في مناقشة أمر غير مقصود ويتبع بتوضيح


    البحث أحيانا عن عناوين التشويق والإثارة دون الاهتمام بالمضمون


    تجاهل الرد علي المعلقين وانقطاع التواصل الذي هو من أولويات التدوين


لن أعيش في ثوب شيخي أو قائدي


مقولة تكرر معناها كثيرا ويحاول البعض أن يروج لفكرة الانفصام وليس التنوع بين أجيال الدعوة والانشقاق وليس الاختلاف في الرأي والتحاور حوله وأنا أحسب أن الإخوان كقيادة تستوعب هذا جيدا من منطلق خبراتها وتجاربها أن اختلاف الأجيال في الميول والاتجاهات والقدرات هو سلاح ذو حدين يجب حسن توظيفه وعدم الضيق به والغضب عليه وتوجيهه نحو النافع


وأن شباب الدعوة كأبناء القيادة من المشايخ والدعاة لهم شخصياتهم المستقلة وربما يتميزون علي أبنائهم الأصليين بانتمائهم للدعوة ورفض الابناء لذلك & وبالتالي هم يحتاجون إلي التوجيه والاحتضان والتشجيع أكثر مما يحتاجون للنقد أو الغضب أو الاتهام بأنهم مكون مختلف - بمعني الاتجاه نحو الأسوأ-


وأنا تحديدا لا أخاف من هذه الناحية ومن جيل الشيوخ في الاخوان بقدر ما يقلقني بعض المسئولين التقليديين والذين لا يملكون لا الموهبة ولا القدرة علي تشجيع الموهوبين ولا تحمل أن يري من دونه يمتلك من القدرات والكفاءات والقبول والتواصل أكثر مما يملكه هو نفسه


رغم أن هذا معني تربوي سام تربينا عليه وان كنا لا ندع القدرة علي تطبيقه بأمانه وهو ( كيف تربي أخوك ليكون أفضل منك )



همسات في أذن الشباب


امضوا علي درب التميز سواء بالتدوين أو بغيره من الوسائل الناجحة





  • حافظوا علي التوازن بين الأصالة والتطور & بين العبادة والتجرد والإخلاص والانطلاق منهم للمزيد من الفعالية والتأثير



  • ثقوا أن قيادة الدعوة بخير وحريصة علي تنمية الموهبة ولا تسمعوا لتعميمات البعض أو أخطاء الآخرين



  • فرقوا بين النقد المهذب للتطوير والتطاول والتجريح للتخريب



  • فرقوا بين السكوت عن الأخطاء والاصرار علي تصويبها وبين اختيار المكان والزمان الأمثل لطرح الفكرة



  • تحملوا مسئوليتكم كاملة تجاه الدعوة و احملوا مشروعها بكل قوة


وأخيرا أدعو الله أن يكون ما كتبت بداية لانطلاقة علي عدة محاور





  1. مبادرة القيادة بصياغة وتنفيذ مشروع للتعامل مع الموهوبين



  2. اسراع القيادة في تدشين المشروع الاعلامي الذي نطمح فيه



  3. فتح الحوار حول قضايا الشباب والتعامل معها