تدوينات قادمة

مستقبل العلاقة بين الإخوان والنظام

التنظيم الدولي للإخوان

شبابنا علي المنتديات

خواطر مسافر

استكمال ذكريات العمل الطلابي

قطار الدعوة وقطار الحياة

بأي حال عدت يا عيد ؟؟

اجتمعت الأمة بالملايين علي عرفة لكن لم تجتمع قلوبهم ولا كلمتهم علي نصرة قضايانا المصيرية فرح الناس بالعيد ونحن معهم لكنها فرحة منقوصة عساها تكتمل

شئون الإخوان

مقال جديد للدكتور المفكر القبطي رفيق حبيب
نقلا عن صحيفة المصريون الإلكترونية


د. رفيق حبيب : بتاريخ 17 - 6 - 2008
يكثر الحديث عن ما يدور داخل جماعة الإخوان المسلمين، خاصة الأمور التي ترتبط بالانتخابات وكيفية إدارة مؤسسات الإخوان الداخلية، ومنها انتخابات مكتب الإرشاد بوصفه الجهة الإدارية العليا للجماعة. والإعلام عندما يتناول تلك القضايا، يركز أحيانا على الخبر أو السبق الصحفي، ويركز أحيانا أخرى على رصد صورة الجماعة من الداخل، لتكوين تصور عنها، وترتيب مواقف وآراء تبعا لذلك التصور. ويبدو أن الجماعة تميل في الغالب من الأحيان لجعل تلك الأمور شأنا داخليا، ولا تريد الدخول في تفاصيلها، أو إعلان ما يحدث بصورة كاملة، ومنها مسألة إعلان نتائج الانتخابات. فعندما أجريت انتخابات عامة داخل الجماعة على مختلف المستويات في عام 2005، أثناء انتخابات مجلس الشعب، وتسرب الخبر إلى الإعلام ثم تأكد من بعض التصريحات الصادرة عن الجماعة، لم تحاول الجماعة الإعلان عن عملية الانتخابات ونتائجها بشكل كامل للإعلام. وربما تبدو المسألة جزئية وليس لها أهمية في حد ذاتها، أو ربما تبدو قضية تخص الإعلام وعملية البحث عن الخبر وعن الإنفراد، ولكن الأمر يتجاوز ذلك. فجماعة الإخوان المسلمين تواجه حصارا أمنيا متزايدا، منذ عام 1995، وهذا الحصار تزايد بصورة كبيرة بعد النتائج التي حققتها الجماعة في انتخابات مجلس الشعب في عام 2005. وهذا الحصار الأمني له أهداف معينة يريد تحقيقها، ومنها إعاقة عملية الانتخابات الداخلية، ومنع أي صورة من صور العلنية لهذه الانتخابات. لأن الرؤية الأمنية التي تقوم بحصار الجماعة، تريد ضرب قدرة الجماعة التنظيمية، وأضعاف التنظيم، وفتح مساحات لحدوث مشكلات داخل التنظيم. كما أن الحصار الأمني يقوم على فرضية عدم وجود كيان أسمه جماعة الإخوان المسلمين. ولهذا نجد في كل قضية اتهامات للمقبوض عليهم بأنهم حاولوا إحياء التنظيم. ومعنى هذا أن ممارسة الجماعة لدورها ووجودها بوصفها تنظيما له مؤسساته الداخلية ويجري انتخابات، تمثل تحديا للأهداف الأمنية التي تريد إلغاء وجود الجماعة كتنظيم، على اعتبار أن ذلك مجرم من قبل النظام الحاكم. ولهذا تصبح عملية إجراء الانتخابات وإعلان نتائجها، بمثابة تحدي للأمن، يثبت أمام الرأي العام والإعلام أن هناك تنظيما فاعلا يمارس نشاطه الداخلي والخارجي، ويمارس أيضا إجراءات داخلية خاصة تبعا للائحة الداخلية للجماعة.نقصد من هذا، أن الخطة الأمنية تريد منع الجماعة من إجراء الانتخابات ومن إعلان نتائجها. على أساس تقليل صورة الجماعة كتنظيم مؤسسي، يعمل طبقا للقواعد اللائحية التي تحكمه. هذا من جانب الأمن، والذي يريد إلغاء وجود الجماعة، حتى يصبح أي نشاط يمارس باسمها، نوعا من الممارسة بدون ترخيص. كما أن الرؤية الأمنية التي تمارس في التحقيقات والمحاكمات العسكرية، تقوم على فكرة أن تنظيم الإخوان المسلمين محظور نشاطه، وبالتالي يفترض عدم وجوده، ويصبح أي ممارسة له ممنوعة ويجب على الأمن منعها. ولهذا يصبح الوجود التنظيمي والمؤسسي للجماعة في الإعلام، نوعا من تحدي تلك الخطة الأمنية، لأنه ببساطة يجعل للجماعة وجودا فعليا وواقعيا، مما يجعلها شرعية بحكم الواقع. وهنا تظهر أهمية مقابلة الخطط الأمنية بما يفشل أثرها، حيث يصبح على الجماعة إفشال الآثار البعيدة المدى التي تريد الأجهزة الأمنية تحقيقها. لأن الجماعة تمثل تنظيما طبقا للقانون والدستور، يقوم بأنشطة مشروعة. وكل تنظيم اجتماعي وسياسي، يمارس الحقوق المعطاة للأفراد في الدستور والقانون، يقع تحت بند حق التنظيم، وهو حق مؤكد ولا يمكن منعه. لهذا يصبح من المهم النظر إلى مسألة الشئون الداخلية للجماعة من هذه النقطة. فعلى الجماعة ممارسة الانتخابات الداخلية، رغم أي حصار أمني، لأنها عماد الشورى الداخلية، وعلى الجماعة إعلان تلك الممارسة ونتائجها في الحدود الممكنة، حتى تؤكد على أنها تنظيم علني مشروع، رغم محاولات التشويه الأمنية والإعلامية.وبجانب هذا، نرى أهمية أن يعرف المصري من هي جماعة الإخوان المسلمين، بوصفها أحد أهم القوى الاجتماعية في المجتمع المصري، والتي لها أكبر ثقل سياسي. ولهذا يصبح من المهم للجماعة ولكل مصري، أن تتشكل عن الجماعة صورة تعبر عنها بالفعل لدى رجل الشارع. وتلك الصورة لها أهمية كبيرة، لأنه لا يكفي معرفة الآراء المعلنة للجماعة، بل من الضروري فهم الأوضاع الداخلية للجماعة، لأنها مؤشر على كيفية تطبيق الجماعة لمبادئها داخليا. وكلما كانت الجماعة تقوم على مبدأ الشورى، وتطبق لوائحها الداخلية، وتعطي لكل رأي مساحة مناسبة داخل الجماعة، وتجعل الرأي النهائي للشورى أي الأغلبية، كلما فعلت الجماعة ذلك وهي في أحلك الفترات من حيث الحصار الأمني، كلما اقتنع رجل الشارع بأن الجماعة مؤمنة فعلا بالديمقراطية التي تنادي بها في المجال السياسي. لهذا نرى أن من حق كل فرد في المجتمع المصري، أن يرى ما يحدث داخل الجماعة، مادامت الجماعة تدعوه لمساندة مشروعها للنهوض والإصلاح. لأن الجماعة تقوم أساسا على فكرة توحيد الأمة نحو مشروع نهضة، مما يعني أن الأمة كلها مدعوة لهذا المشروع. ولهذا يصبح شأن الإخوان الداخلي مهما لكل فرد في الأمة، لأنه مدعو لتأييد مشروع الجماعة والتعاون معها، فيصبح عليه معرفتها من الداخل. ويلاحظ هنا أن كل الحملات الإعلامية على الجماعة لا تستطيع النيل من مشروع الجماعة ورؤيتها، ولهذا تحاربها من خلال فرض تصور عن الجماعة من الداخل، وتصور عن أهدافها، يختلف كثيرا عن الهدف الذي قامت عليه الجماعة. ويصبح تشويه الجماعة وسيلة للحرب عليها، فيصبح الرد المناسب من الجماعة هو المزيد من الشفافية التي تواجه بها تلك المزاعم التي تطلقها أجهزة الأمن والكثير من وسائل الإعلام. نخلص من هذا، أن الشأن الداخلي للإخوان يخصنا جميعا، لأنها كبرى الحركات الاجتماعية المؤثرة في المجتمع وفي المجال السياسي. وأن ممارسة الجماعة للانتخابات وقواعد الشورى، يفشل المخطط الأمني لحصارها، وإعلان هذه الانتخابات بالوسيلة الممكنة، يمثل ضربا للحصار المفروض حول الجماعة.





وتعليق علي هذا الموضوع سأكتب تدوينتي القادمة إن شاء الله

غريب صغير

من عوامل سعادتي اليوم أن ولدي


دخل عالم التدوين

ليعبر عن مكنوناته ويصقل مواهبه




مشروع قصاص وشاعر

يتمتع بحب للغة العربية وتذوق لها


وماذا سيقدم فيها؟

هذا ما ننتظره وندعو له بالتوفيق

أبو الطلاب



عندما أعود بذاكرتي إلي بدايات حياتي الجامعية أراه معي يتعرف علي ويحنو ويوجه ويربي
وعندما أتذكر بناء شخصيتي الدعوية في مرحلة ما بعد الجامعة أراه صاحب الفعل الأكبر
وعندما أتمتع بذكريات السجن للمرة الوحيدة أراه مرافقا لي عبر رحلة معايشة لستة أشهر
وعندما أتخيل نفسي أنني لو كنت في مصر خلال فترة القضية العسكرية الأخيرة لكنت مصاحبا له
ولكن منعني قدر الله من هذه الصحبة الطيبة
إنه أستاذي وأخي وصديقي الحبيب الغالي المهندس أيمن عبد الغني
أستاذي لأنه أكثر من تعلمت علي يديه في طريق الدعوة
واخي لأننا عايشنا بعضنا في إطار من الحب والتآلف والاحترام منذ عام 1989
وصديقي الذي طالما سافرنا وتسامرنا وتناصحنا وتناقشنا بل واختلفنا سويا
حبيبي م أيمن له في قلبي وعقلي وحياتي كلها معزة وحب لا تغب عني لفضل ما كان منه
عندما أذكر كيف لطالب مثلي 19 عاما يلقي من الرعاية والتفقد والنصح والمرافقة عبر 4 سنوات
كم كان حنونا وهو يربت علي كتفي ويشد علي يدي ويبتسم في وجهي ويسأل عن دراستي
كم كان خدوما وهو يجري علي مصلحتي ويصحبني لبيتي ويدفعني للمزيد من البذل والجهد
كم كان منشغلا وهو في مقتبل حياته العملية ولكنا كشباب طلاب لم نشعر يوما بذلك وكان بيته ووقته وسيارته في خدمة دعوته
ما زلت أذكر أنه أول من دعاني سنة 1990 في شقة أحد زملائنا كنا نطلق عليها - شقة القدس -
لنقضي ليلة إيمانية مباركة مع فريق العمل لجامعة الزقازيق
وما زالت عبراته في جوف الليل وتذكرته في كتب الرقائق بمخيمات الطلاب ترن في أذني & ما زلت أشعر بحرارتها وصدقها في ليلة
قمراء مضيئة ونحن مستلقين علي ظهورنا نتفكر في ملكوت السماء ونحن نعيش في عالم آخر غير عالم البشر وقلوبنا تحلق مع النجوم
ويتحول المشهد من برد الليل وملكوت السماء ليصبح في ظهر اليوم التالي في شدة الحر وعلي لفح حرارة الأسفلت للأرجل العارية التي
تستمع إلي الموعظة ولا تبالي مما تلقي لأنها تعيش 30 ق في تذكر ذنوبها ومعاصيها وتسارع إلي التوبة
والله إني لأذكر ذلك وأعلم كم ستغضب أخي أيمن ولكنه الحب الذي ملك علي قلبي وأحسبك كذلك ولا أزكيك علي الله
فحسبك أن أجيال الشباب في ربوع مصر ستشهد لك يوم القيامة بما قدمت من أفكار ومشروعات وخطط لنهضتها
إنني ما قابلت أحدا ممن عرفك إلا وذكرك بالخير وكانت السمة الأساسية هي التربية والأثر والحب
أبو الطلاب

منذ سنوات دراسته الأولي في الجامعة في بداية الثمانينات وهو طالب نبه نشط في كلية الهندسة
جامعة الزقازيق وقد ملأ الجامعه نشاطا
وبرع في أنشطة الجوالة ونشاط الأسر والعمل التنظيمي ورأس اتحاد طلاب كلية الهندسة
واشتهر كرمز طلابي علي مستوي الجامعة وكذا الجامعات المصريةرشحه نشاطه وتركيزه الشديد واستيعابه لمفردات العمل الطلابي لينضم إلي فريق الإشراف علي العمل بالجامعة منذ عام 1986 وبرع فيه وكان شعلة نشاط مستمرة تشعر وكأنه طالب في الجامعه واستمر الحال وتغير فريق العمل باتساع النشاط الدعوي ولكن بقي هو في الإشراف علي العمل وسجل بفضل الله أولا ثم بجهده المتواصل العديد من النجاحات التي تحسب له ولفريق العمل الذي معه والتي ما زالت آثارها وتطوراتها حاضرة في المشهد الطلابي العام والإخواني خاصة والتي ستكتب في تاريخ مصر والحركة الشبابية ومناشط الدعوة الدعوة والعمل الطلابي بحروف من نور
إنجازات علي الطريق
  • التأصيل والإنشاء لفكرة اللجان المتخصصة لتجويد وتركيز العمل مثل
    ( العمل العام - الدعوة الفردية - المسجد - الفرقة الأولي - ....)
  • مشروع التوريث واستضافة رموز وأساتذة الدعوة لنقل الخبرات للأجيال القادمة مثل ( أ أحمد حسانين - أ مشهور - أ جباره - م الشاطر - الحاج سليمان - الشيخ الرصد - أ سعد لاشين _... وكثير غيرهم )

  • المساهمة في الانتقال السلس من مرحلة العمل باسم الجماعة الاسلامية- الاسم التاريخي للعمل الطلابي الاخواني من السبعينات- وحدها إلي مرحلة العمل المشترك بين الجماعة الاسلامية ( طلاب الاخوان ) والأسر الطلابية والاتحادات الطلابية وتمييز ذلك العمل عن الفكر الجهادي والجماعات المتطرفة

  • ثم امتلاك فاعلية الحركة في فترة التضييقات الأمنية والانتقال إلي العمل باسم طلاب التيار الإسلامي
    ومؤخرا إعلان الهوية والعمل باسم طلاب الإخوان المسلمين

  • المشاركة في رسم السياسات العامة والضوابط للعمل الطلابي


أيمن عبد الغني (أبو سارة -بتشديد الراء) في سطور


محطات عابرة في تاريخ مشرف لرجل أحب مصر

  • الحاجة أم أيمن هذه المجاهدة الصابرة التي تجود بفلذات أكبادها خلف قضبان نظام ديكتاتوري عبر ما يزيد علي عشرين عاما وهي زائرة دائمة لمنتجعات طره السياحية تارة مشيا علي الأقدام وحديثا في الطفطف ومثلها مكانه منصات التكريم علي حسن التربية والتنشئة

  • أخي أيمن أنسته دعوته أن السنين تمر وهو لم يتزوج بعد ولم يكن قلقا وكأن الله كان يدخر له زوجته الفاضله لتكون خير معين من بيت دعوة وفضل وخلق فتتلاقي الأفكار والمبادئ قبل القلوب والشدائد لتصنع بيتا مسلما طيبا بإذن الله

  • أخي أيمن هو مهندس مدني وكذلك مهندس العلاقات الخارجية في عالم السجون -وليس الاتصالات الأمنية- وهي مهمة غاية فيالتعقيد والحساسية وتحتاج إلي مواصفات خاصة من حيث التعامل مع أنماط البشر الذين لم تعتد عليهم من قبل من أمثال مخبري السجون والجنائيين وضباط مصلحة السجون وكل له خصوصيته ولا سبيل لجماعة اعتادت أن تلقي المحن ويتربي أبناؤها رغما عنهم في جو من الإرهاب الفكري والتعرض للاعتقال من استحداث لمثل هذا الدور العرفي لتيسير الشئون الخاصة بمسجونيها مثل ترتيب أمور الزيارات والفسح والخدمة والنظافة و .... & ولا شك أنها مهمة تعتمد علي الموهبة الفطرية والمكتسبة من كثرة التجارب


ذكريات لا تنسي وطرائف حاضرة دوما
وهذه أخص بها أخي أيمن عله يذكرها وتنفرج أساريره لها وهذا لا يمنع أن بعضا ممن عايشوا المواقف ستصلهم الرسالة

  • أما زلت شرقيا؟ إياك أن يكون الزمن قد أنساك أنك شرقي بن شرقي ومن محافظة الشرقية

(اللي مش كل أبناءها شرقيون بالطبع)

  • كيف حال السحري فيكم؟
  • وماذا عن مأكولات الشباب كما اعتدت عليها بالسويس والعريش؟
  • أرجو أن يكون معك من يسري عنك كحواري الشيخ من أعضاء المدرسة التربوية &
    وطه اللطيف صاحب الأدعية المبتكرة والسكر بتاع الهتافات ولا شك أن نجوميتك في اللعب علي الشبكة تزداد يوما بعد يوم

أخي أيمن وأنا أتحدث إليك أشعر بغبطة وألم & غبطة الذكريات وألم الفراق لكن حسبنا أن نكون علي ذات الطريق تلتقي القلوب وتتذكر العقول في ورد الرابطة وتشتاق النفوس للقاء فإن لم يكن في عالم الزوال عساه يكون في رحاب الرحمن
وإلي لقاء قريب بإذن الله

من خواطر يوم الجمعه


ولما كان اليوم الجمعة 6 يونيو وكعادتنا في كل أسبوع نحرص في أسرتنا على الإفطار سويا وقراءة سورة الكهف جماعة_اليوم كانت فردية لأني قرأتها في حلقة مع بعض المصلين_ثم نغتسل ونتطيب ونذهب لصلاة الجمعة.

حنين

عندما صعد الإمام المنبر ولأول مرة خارج مصر ألحظ أن الإمام يلقى السلام على المصلين قبل الأذان حيث اعتاد الأئمة وطبقا للمذهب المالكي أن يستبقوا الخطبة بدرس طويل ما بين ال30وال45 دقيقة ويحرص أغلب المصلين على سماع هذا الدرس ثم يصعد الإمام المنبر مباشرة ويرفع الأذان إلا إن الإمام اليوم ألقي علينا السلام وعندها أثار السلام في نفسي شجونا وحنين لاعتلاء المنبر الذي عايشته وأحببته لسنوات طويلة ومر بخاطري شريط من الذكريات الطويله لخطب الجمعة التي كنت ألقيها والتي كان يفيدني تحضيرها والاستعداد لها والتركيز فيها أعظم إفادة ووددت أن أقوم خطيبا في الناس أستصرخ فيهم واقع الأمة الأليم وأرسم معهم طريقا للنهوض ولكن مما جعل نفسي تهدأ أن خطيب اليوم كان متميزا وحماسيا وهو يتناول سمات المجتمع المسلم الملتزم المحافظ علي الأخلاق والداع للفضيلة وكم كان موفقا وهو يهاجم دعاة الإباحية الذين تجرءوا ودعوا إلي ترخيص بيوت للفاحشة في بلد مسلم من أجل القضاء علي ظاهرة الإغتصاب واختطاف الأطفال ؟؟!!!
تركيا وصراع جديد من أجل الحجاب



عدت لأشاهد تقرير إخباري حول حكم المحكمة الدستورية في تركيا والرافض لارتداء المسلمات للحجاب داخل الجامعات بدعوي أن هذا يخالف مباذئ الدولة الأتاتوركية العلمانية؟ وواضح أن تركيا ستشهد صيفا ساخنا بين النظام والجيش وتكتل العلمانيين & لكن ما استوقفني هو حال الحجاب هناك ورغم أني زرت تركيا العديد من المرات وأعجبني التدين والإلتزام والوقار الفطري لدي شريحة كبيرة من المسلمين هناك إلا أنه دوما كان يحزنني بعد كثير من الفتيات عن مواصفات الحجاب الشرعي رغم أن ارتداؤهم في حد ذاته يعد تحديا لنظام الدولة العلماني وتمسكا بجذورهم وأصولهم الإسلامية وفي الحين انتقلت إلي نفس الشيئ في بلادنا الإسلامية بل وداخل صفوف بنات الحركة الإسلامية ( وهذا ما سيكون لنا وقفات عنده)


أحبابي الأحرار خلف الأسوار


ثم اشتاقت نفسي إلي إخواني وراء القضبان ورحت بذاكرتي أجوب ذكرياتي معهم وأتذكر حالهم وفتحت المدونات والمواقع لأزورهم وتوقفت عند مدونة رجل حر رغم القيود وفيها تابعت نشيد أحب أبي وشعرت كأني أخاطب أبي م خيرت وألمس كفيه وأقبل رأسه وأحاوره ونعاهد علي الإستعداد لمهام المستقبل وما أكثرها وأعظمها تجولت في صوره وتأملت عيون أبنائه وأحفاده وامتلات نفسي شوقا إليه واغرورقت عيناي بالدموع وشعرت بغصة في حلقي لتغييبه في مرحلة حرجة من عمر الأمة والدعوة بفعل مكر الماكرين ولكن يقيني أن الله يعده وإخوانه لما هو آت فتحية إكبار وعز لهم جميعا & وفجأة وقعت عيناي علي صورة المرابط الكبير أخي الحبيب م أيمن عبد الغني ولمت نفسي كيف لم أراسله وأبثه مشاعري إلي الآن وهذا ما شرعت فيه ليكون في التدوينة القادمة أبو الطلاب

لماذا الغياب ؟؟



منذ فترة طويلة وأنا غائب عن مدونتي كتابة وإن لم أغب عنها زيارة والحقيقة لا توجد لدي أسباب حقيقية لهذا الغياب


فالإنشغال دوما هو حجة البليد أو غير القادر علي التنسيق والتناغم بين نشاطاته وهي حجة لا أحب سماعها من الناس


والأحداث الدسمة والمؤثرة كانت موجوده وبالتالي هي مادة متجددة للتدوين فلماذا الغياب؟


كما أن الإيمان بأهمية وأثر التدوين لم يتغير فلماذا التقصير؟


فتور تدويني




أبلغ توصيف أجده لهذه الحالة هو الفتور


فكما أن هناك فتور عبادي أو فتور رياضي أو فتور عن متابعة الأحداث


فأيضا هناك فتور تدويني كأي نشاط تقبل عليه


ولعلني هنا أذكر أن علاج الفتور الدعوي أو العبادي أو غيره يمكن أن يكون من خلال:




  1. استحضار النية والأجر الذي يحصله العبد من العمل الذي انقطع عنه وفتر في أدائه فيدفعه للعودة


  2. تذكر مدي النفع الذي كان يعود عليه وعلي غيره من نشاطه السابق


  3. الخوف من الموت علي حال الفتور كما كان يبكي بعض الصحابة والتابعين عندما وهنت قواهم وانقطعوا أو قللوا من طاعات كانوا يؤدونها في حال صحتهم


  4. متابعة حال الثابتين والنشطين من حوله ليحفزه هذا الحال للعودة


  5. التوبة والاستغفار وترك الذنوب والمثبطات


  6. البدأ فورا في العودة حال التوصل إلي الحقائق السابقة حتي وإن كانت العودة بسيطة أو بطيئة إلا أنها مشجعه علي الاستمرارية


  7. التفكير في تطوير الأداء مستقبلا ووضع خطوات له


  8. خلق جو من التغيير في الشكل والترتيب المحيط يشعر المرء بالبهجة والإقبال


  9. الاستعانة بذوي العزائم لطلب النصح والدعاء والتشجيع


وأدعو الله أن تكون عودة متواصلة متجددة بإذن الله

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا




أنا علي يقين من ان ما يقدره الله هو الخير كل الخير للجميع


وأن الإنسان الذي لا يملك من أمر نفسه شيئ لا يملك من أمرنا شيئا


وأن الله لا يضيع أجر المحسنين


وأن دعوتنا ستنتصر والثبات علامة النصر


وإنما النصر صبر ساعة


واجبنا


الدعاء والابتهال والتضرع إلي الله

25 مارس







خالد حمزة .. الصوت الذي أحببت

بحنانه وأدبه الجم وتواضعه الشديد وحماسته المتزنه
كان يأتيني صوته عبر الهاتف أو من خلال جهاز الكمبيوتر
ليطمئن علي ويشد من أزري ويتواصل معي بالأفكار في دعم قضيتنا الأساسية وهي

الإصلاح والتغيير في حب مصر


لم يقدر لي أن ألقاه من قبل ولكن من فرط ما سمعت عنه وددت لو أني قابلته وتعرفت عليه عن قرب
لم أسمع عنه أو منه إلا كل خير وتعجبت من إجماع عدد كبير من الشباب – علي اختلاف توجهاتهم وميولهم وامكاناتهم - علي رجاحة عقله ونشاطه الفاعل وقدرته علي التواصل مع الآخرين
قبل خطفه من جحافل فزع الدولة بساعات كان يهاتفني ويؤكد علي جملة من التوصيات التي تخدم قضية الإخوان المحالين للمحكمة العسكرية
إنه المهندس خالد حمزة
أخي خالد
كم أنا حزين لبعدك عني وكم هي رائعة تلك العاطفة المشتعلة التي تركتها في قلبي تنبض بحب خالص لك في الله
كم هو جميل أن تتعلق بمن لم تقابل
ما زلت اسمع نبضات صوتك ودقات قلبك ولوعتك في حب مصر
حسبك أخي خالد أنك تركت أثرا وعملا بل صرحا من خلفك يراه كل ذي عينين
حسبك أن حب الناس لك من عجم وعرب بات حقيقة يعبروا عنها بأقلامهم ومشاعرهم ليل نهار
حسبك أن ميزان حسناتك يثقل وميزان جلادك يخف ويتهاوي
حسبك أنك غبت وأنت في قمة عطائك لتؤجر كما لو كنت حرا طليقا
أخي أنت حر بتلك القيود
أخي أنت حر خلف السدود

12 فبراير الذكري 59 لاستشهاد الإمام المجدد الشهيد حسن البنا

تمر الأعوام تلو الأعوام ويذهب الرجال ولكن تظل دعوة الحق باقية


تتلمس خطاها وسط الأمواج المتلاطمة


تكسب الأنصار


وتحقق الأهداف


وتبغ رضي الرحمن


59 عاما مضت علي رحيل مجدد الإسلام الملهب الموهوب الشهيد الداعية



حسن البنا



مؤسس مدرسة الإسلام الوسطي العملية .. مؤلف الرجال..ومعد كتائب الجهاد بفلسطين



رحل الشهيد وبقيت دماؤه الزكية وسيرته العطرة وأثره الطيب ينير الطريق للأجيال



وما زالت ثلة من الرجال قائمة علي الحق تحمل الراية



ثبتنا الله وتقبل من الكل جهاده


الله غايتنا



والرسول زعيمنا


والقرآن دستورنا


والجهاد سبيلنا


والموت في سبيل الله أسمي أمانينا


مصر.. مهنا - أبوتريكه


منذ فترة وأنا أحاول التدوين ولكن تمنعني عدة أمور أبرزها السفر والانشغال ناهيك عن فتور كتابي ليس له مثيل


ولكن الأحداث خلال اليومين الماضيين أعادتني اليوم للكتابة


تألمت كثيرا لرحيل الكاتب النبيل ذو الخلق الرفيع واللسان العف وشجاعة في الحق


مجدي مهنا ( رحمه الله )


ووجدتني أغالب دموعي رغم أني لم أره في حياتي ولم تربطني به صداقة ولكن ربطني به صدق حديثه وشجاعته النادرة وموضوعيته


كان قلما شريفا نادر التكرار


رحمه الله وعوضنا عنه خير


وألهم أهله ومحبيه وقرائه الصبر والسلوان


ثم كانت الكرة وما أدراك ما هي


إنها معشوقة الجماهير التي كنت أمارسها في الصغر بشكل شبه يومي حتي مرحلة الثانوي حيث قررت الإعتزال الداخلي


ولكن بقيت المتابعة الحثيثة لها حتي مرحلة الجامعة


وبعدها كانت المتابعة المتقطعة



ولكن ومنذ مباراة مصر والسودان وبعد موقف الرمز الوطني البارز الكابتن

محمد أبو تريكه


الذي لخص هموم الأمه وتطلعاتها وأرسل برسالة بسيطة في محتواها عميقة في معناها ربطت المسلمين بل والعالم كله بهذا النجم وهذا الفريق


استعدت ذاكرتي الكروية ورغم أني منشغل شيئا ما إلا أني تفرغت لمتابعة مباريات الفريق القومي المصري ولأول مرة منذ عام 88


وكم أمتعنا هذا الفريق


ومتعتي الحقيقية لم تكن بالأداء المهاري الرجولي فحسب بل كانت بمشاهد السجود الإيمانية المعبرة عن الذل والخضوع والافتقار إلي الخالق النصير


والخلق الرفيع والروح الوثابة للأبطال


أحسب أنها نتيجة طبيعية للأخذ بالأسباب:


التوكل علي الله والدعاء له


التخطيط وبذل الجهد لتحقيق الهدف


حشد المناصرين من كل الدنيا بفضل الله أولا ثم إنذار أبوتريكه المشرف وأخيرا الشعب التواق للنصر والفرحه


الشعب الذي تراكمت أحزانه في العبارات الغارقة والقطارات المحترقة والأموال المنهوبة والبطالة المشئومة


بطولة أفريقيا دروس وعبر


النقاد الرياضيون ومنذ شهور مضت ولشهور قادمة سيتناولون البطولة وأحداثها بالتحليل والنقد






ونحن لابد أن تكون لنا وقفة ولكن ربما تكون مختلفة نستخلص منها الدروس مثل:



  • تعرف إلي الله في الرخاء يعرفك الله في الشدة شعار رفعه أبناء الفريق المصري وما الأخبار التي تواترت عن دعائهم وصلاتهم قراءتهم للقرآن منا ببعيد

  • أمتنا أمة واحدة ولأول مرة في حياتي وخاصة في بطولة رياضية أري هذا الإجماع والتأييد لقضية أو مجموعة كما حدث من التفاف الجمهور العربي والإسلامي خلف الفريق المصري فمتي توحدنا قضايا الأمة المصيرية متي يكون لدينا أبو تريكه السياسه وأبو تريكه الإقتصاد وأبو تريكه العسكري؟؟؟

  • من جد وجد ومن زرع حصد فلقد أثبت المصريون الساجدون المؤمنون وليس الفراعنه - والعياذ بالله - أنهم قادرون علي اجتياز الصعاب وتحقيق الآمال وإسعاد الناس وهي رسالة أمل وطاقة نور لكل الشباب ألا ييأس وأن يجتهد ويعمل وسيكون النصر حليفه

من الكواليس


فوجئت بكم من التصالات والرسائل من زملاء ومعارف وجيران لم تحدث من قبل في مباراة للكرة خاصة وأن أحد لايعرف تاريخي الكروي القديم ولكن دفعتهم المشاعر إلي ذلك فشكرا للجميع عرب وعجم


  • من ألطف الاتصالات التي استقبلتها كانت من مسئول قسم التربية بأحد الأقطار العربية قال لي : مبروك لمصر أبو تريكه نصر غزه فنصره الله

  • من تفاعلات البيت عندنا وبعد المباراة قام السيد أبو تريكه الصغير أو يوسف أحمد عبد العاطي برسم علم مصر والجميل أنه لم ينسي همومه الشخصية فعبر عن فرحته بالكأس وذكر مقولة جده الشاطر خيرت مش هنبطل مش هنسيب
ومن فورها تسبيح صنعت علمها في حب مصربينما استعد عمر لحوارات المدرسة والأصدقاء بالرسم والشعر

وهي دي مصر


مصر اللي بنحبها ودايبين في عشقها


مصر الغنية بشعبها ومواقفها.. الضعيفة بحكامها وفسادهم


مصر اللي النهارده بتسدل الستار علي المهزلة العسكرية اللي هأتناولها التدوينة القادمة إن شاء الله